دار بين الفطورِ والسحورِ حُوار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فــى رمضـان دار بيـن الفطـور والسحـور حُـوَار
.................................قـال الفطـور بـى يفـرح الصائمـون الأطهار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأنا الغنىُ بكل طيِّبٍ مِـن أسماكٍ ولحـومٍ وخُضار
.............................وفاكهةٍ وحلوياتٍ مِـن كثرتها بينها الصَّائم يحتار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والصائمـون مُنذُ الصباحِ فـى اشتياقٍ لـى وانتظار
..............................بين أجواءٍ عبقةٍ برائحةِ مشويَّاتٍ ومقليّاتٍ ببهار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهذا أنا فهل ياسَحُورُ تجد مِـن أحدٍ يُقيمُ لك اعتبار
............................أم أنَّهم فـــى حنقٍ وضجرٍ منك صغارُهم والكِبار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـال السـحـورُ لـهُ يكفينى قـول المصطفى المُختار
............................أننى بركـةٌ للصائمين وهــذا يكفينى عـزَّاً وفَخـار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويكفيهم مِنى رغيفـاً وقطعةَ جُبنٍ مـع بطِّيـخٍ وخِيَار
............................أو طبقَ فولٍ مُدَمَسٍ مع بيضةٍ مسلوقةٍ وفُلفُلٍ حار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهل تُنكِر أنى المُعينُ لهم علـى الصومِ طول نهار
.............................وأنى فى غيرِ حاجةٍ لميزانيةٍ مِثلك بجنيهِ أودولار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هنـــا تدخَّل رمضانُ قائِلاً لاعليكُمـا فكليكُمـا أخيار
............................ولاغِنى لى عنكُما فاتقوا الله وكفاكم جِدالاً و شِجار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا ..استشارى الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه
السبت، 9 يونيو 2018
دار بين الفطور و السحور حوار ...بقلم /محمد شتا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق