الثلاثاء، 12 يونيو 2018

دمعة من حرف لباسي ...بقلم /محمد الريحاني

شكرا سادتي على القبول
صباحكم للحب دليل
تاج ورد وزهور وأكليل
وقصيد كتعريف لبناني
حرفه من روح الوفاء منقول
................................

*دمعة من حرف لباسي*
.........
أنا ماكنت تائها بالأمس
ولاالرّجل الغليظ القاسي
ولا العتلّ الجبّار....بين النّاس
ولكن ، لو لاهو....لو لاهو
ولطف البرق لحسن سناه
لقد أذاب قلبي غرقا
ليغطسني في قطرات الشّرب
والفكريشدو القصيدا.....أغنية
والآه .......قافية من سرّمعناه
ليحيي الوفاء لجوهري الفضّيّ
ولمعان البسمة من ثغر النّحاس
فمحقا للدّخيل ومكر الوسواس.
لو لاهو...........لو لاهو
لما أشرق الضّياء
عند بزوغ الشّوق
سعادة من وجه صفاه
لحاف تمكين على محيّاك .....
أنت أيا عروسي.....
وشمسي الحارقة الشّمّوس.
لولاهو ....
ونورالنّور لصفاه
لماارتوى مكنون إنّي
معزوفة من سحر غُناه
ولما عرفت معنةً......
للذّهب البرّاق وروعة الألماس
ولما عرفت الأنس......
والهوى والعشق.......
يغمرقلوب بني جنسي
فلن أخيب وقد عرفت نفسي
فإذا ما به استقامت ،
فقامت مطمئنّة وسادت ......
واعتلت فوق الرّؤوس
طرّة مزخرفة تتدلّى لتتجلّى
على جبهات الرّقىّ لأسياد النّاس
فآه...... من جرم الغفلة لنعاسي.
..................
انتشر الضّحى....
ولا وقت صالح للبكاء
وقد فُتح الباب على حرف الباء
ونام القمربين أحضان الولاء
فأد ركت مالمطلوب منّي
أو ربّما سعيت جاهدا بخطى التّأسّي
فكفّي أيا نفسي.........
وخلفي سيري .......و أمشي
كفّي من اللؤم والتّجنّي
إطمئنّي لحدسي.....
خذي العفومن أنفاس حسّي
فما أقالني ربّك....
وأبدا كان بعيدا عنّي.
هبّ الهناء لغنيمتي بالأمس
زال الوهم لظنّي.........
شيّدت أركان الوفاء لقواعد رمسي
ذكريعتريه خبب نقرالدّعاء
بحرف التّمجيد كتبت قصيدي
رأيت شريط موعودي
مهارة طائر ألهمني فنّي
هو ليس ملاك ....
بل هوطائر....للهمم حرّاك
وماكانت الطّيوركلمات
أوترقيم ....أوصور
أو كما قيل أربعة من الجنّ
بل وصيّة محفوظة عن جدّي
ابرهيم الخليل اذ يبوح، بامر الحمد
يقول ،ولا أراه بالعين
بنيّ..... بأحرّالعناق أحضنّي
بربّك علّمني....
باسم الحبّ فهّمني.....
كيف كنت نقطة خفيّة
تونسيّة بهيّة ......قدسيّة للأنس
سكينة ....ساكنة الرّوح والهوى
تسبّح العشق في مكنون إنّي
أيّها الرّيحاني ....لا تنساني
قلها يوم تقوم...... واذكرني
أنامنك وأنت منّي.....
ودع عنك حروف التّمنّي
إلا همسات نسيمات الوفاء
تروي عروق الجنائن لفؤادي
لتينع زهوري وورودي
وخدود أوراق بساتيني
وأغصان في ذبول لباقي الغرس
لقد نضبت عين زمزم
وهاجر في ورطة الجفاف والعطش
ترتجي الخلاص لبذرة الأسّ
فالبيت سينهدم إن بقت في الحبس
بين مخالب الكهّان وتعاويذ القسّ
...................
بقلمي الشاعرالتونسي *المفكر محمد الريحاني*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق