من خلف كواليس حلم الأمس
داهمني صوتك الدافىء هذا الصباح ...
يعاتبني على ذنبٍ ما ارتكبته
على عشقٍ ما بحتُ به خارج أسوار
قلبي...
دعيني سيدتي مدفوناً بهمي
دعيني أرتشف المُرّ من قعر فنجاني
الأبدي .. دعيني أشدّكِ أنفاساً حتى
تحرق أعقاب السجائر أصابعي تلك
التي ما جرأت يوماً أن تكتب لكِ مجرد
حرفين لا أكثر ...
دعيني .. غادريني .. لا تغدريني
وحيد أنا ... لا لستُ كذلك أبداً
فأنت تسكنين كل لحظاتي
تؤنسيني .. تعذبيني .. تقتليني
ثم من الموت تعيديني لتستلذي
بقتلي لمرةٍ أخرى ... هكذا أنتِ
تذليني وتدللني ...
وتمدين من القمر جسراًً للوصل
ثم تهجريني ...
وأنا وسط تخبطاتكِ ضائع ٌ مستمتعٌ
لا أعلم إن كان الأمر يسعدني
أم أنه في الصميم
يؤذيني ...
🌹
❤️
#الخااال_فائز_عيسى
حين تُقرع طبول الضياع قد يجذبك اللحن للذهاب معه دون وعيك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق