الأربعاء، 20 يونيو 2018

قنديل ذكراك ..بقلم / حسين المحمد

/////////// قنديل ذكراك //////////

قنديلُ ذكراكِ في الظلماءِ يشتعلُ
                  دوماً يضيئُ ومنهُ يشرقُ الأملُ
عواصفُ الشّكِ تذكي من توهّجهِ
                  لتتركَ الأمنَ في جفنيهِ يغتسلُ
تفجّر الشوقُ في أوتارهِ نغماً !!
                 يرحّلُ الكونَ ، لكن ليسَ يرتحلُ
فينتشي في ليالي الوهمِ سنبلةً
                حصادها ياسمينٌ من دمي ، ثملُ
ورحتُ أذكرُ قولاً قالهُ أحدٌ :
           ( وحدي مع الليلِ لانجوى ولا أملُ )
وحدي مع الليل لاخلٌّ سيؤنسني
              ( وأنتَ عنّي بعيدٌ كيف أحتملُ ) ؟
كم تستشيرُ فضولي حين أرمقها ؟
                        ملتفّةً بحجابٍ راح ينسدلُ
ملتفّةٌ بحجابٍ زانهُ ، ألقٌ
                هي الجمالُ وفيها العينُ تكتحلُ
ومن تكحّل في عينينِ أدهشنا
                  على لماهُ يكونُ الشّهدُ والعسلُ 
هي الحقيقة لاجدوى وفائدةٌ
                   نقّل فؤادكَ حيثُ الحبُّ ينتقلُ
////////////////////////////////////
للشاعر : حسين المحمد / سورية / حماة
محردة ------- جريجس /19/6/2018 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق