الأربعاء، 20 يونيو 2018

الصماء ...بقلم /احمد الكندودي

***الصماء***
سيدتي.. ما بك وللصرخات ...
لا تسمعين ...
ما بك لا تفهمين لغة الأنين
ولا كيف هي شهقات المسكين
ما لك خرساء صماء لا تنصتين
لا تسمعين
لا تشعرين
فمن أي طينة أنت ...
أم لا تدرين ؟
وكيف طفيت عل شكل تربتي ؟
عربدت فوق جراحي وما ندمت
أو تأسفت ...عابسة الجبين
فهل وجدت ساديتك وبمطر المحاجر...
تتناوبين الأقداح وللحق تجحدين ؟
وأنت تنهبين الهمس الحزين
أيتها الصماء
ولله في خلقه ما يشاء
لكن خلقتك أضنت الفرحات...
فارحلي...أو لا ترحلين
قد تعب الفراش من ضجيجك...
وعوض الخجل ما زلت تكذبين
أما تخجلين
تزدرين النوارس وأنت في التيه...
والترقيع والعبث تقبعين
سيدتي...
أيتها الصماء في سوق النخاسة
أفِعْلا من الالام تقتاتين ؟
أمفترسة ويوم عرسك...
رقصنا والحلم كسانا حتى القدمين
شيدنا أحلاما...امالا وريحانا
لكنك جحدت ...جرفتك الأنا ...
وما تنتج أبواقك غير الأسى والطنين
سيدتي ،أيتها الصماء
ارحلي ،قد بلغ السيف الزبى....
فهل تفهمين...؟؟
أم ستنثري كذباتك على الأصفار
تحيين خرساء صماء الأذنين
***الأديب والشاعر:أحمد الكندودي***المغرب***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق