بسْتانُ قلْبيَ صفْحةٌ..
وسطورُها..
دُرَرُ المساءِ تُرصِّعُ الأهْدابَ...
أوْ واحةٌ ترْنو إليْها غيْمةٌ..
منْ أسْطري..
وصباحُها..
قِمَمُ النَّدى..
تُلْغي أماني عطْرِها أخْشابا...
أجْتاحُها لحْنَ الرَّحيقِ، ..
وخلْفَها شرُفاتُ حرْفي نخْلةٌ..
في النبْضِ ترْويها الرؤى أطْيابا...
وتُزقْزقُ الأشْعارُ في حدَقاتِها الزَّرْقاءِ، ..
تعْزِفُ ياسمينَ بهائِها..
وتهُزُّ أحْلامَ النَّسيمِ سحَابا...
*** *** ***
يا غابةً من أحْرفي الظمْأى..
هنا نبْعٌ..
أشارَ إلى حفيفِ الضَّوْءِ، ..
طَرَّزَ لي الصَّدى المنْسابَ...
وصدَاكَ يا ألَقَ الهديلِ غمامةٌ..
تصْحو بأنْهارِ الطُّيورِ كِتابا...
فاقْرأْ رؤاكَ..، ..
فهلْ تَرى أسْرابَها..
تذْرو النحيبَ متاهةً وسرابا...
أوْ تنْثرُ الأسْرابَ؟..
في فرْقدِ النَّارنْجِ، ..
في إلْهامِ عاصفةِ المرايا، ..
أبْحرَتْ من بوْحِها أتْرابا...
*** *** ***
وحدائقُ الذكْرى..
حرائقُ بُعْدِها عنِّي..
تُبعْثرها مسافاتي التي..
أهْدتْ دمي أعْنابا...
دَمُها ليُزْهِرَ..
حَجَّرَ المأْساةَ، ..
والمرْآةَ، ..
والأحْزانَ، ..
والوجْدانَ، ..
لكنْ أيْنعتْ عبَراتُها أثْوابا...
غَـدُها لترْسو في القصائدِ قُبْلةٌ..
ألْقى جميعَ حروفِه الياقوتُ..
في بحْرِ المنى أهْدابا...
شِعْر / مراد حركات
أولاد جلال في: 29/11/2007م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق