لا للغُربة _________البحر : الوافر
على غُصنِ الهوى وقفت عيونٌ ___ ترقرقُ عِزَّةً كي لا تُريكا
ضَعيفاً في الهوى يَأبى هَواناً ___ بدمعٍ والجوى أضحى شريكا
تُغادِرُنا إلى بلدٍ بعيدٍ ؟! ___ وما كانَ النَّوى يوماً مليكا
بأمرٍ إن قضى يُقصي حبيباً ___ يُغربِلُ مَنْ سَيُلقِي لو فريكا
................
تَعَقَّلْ إنَّ هجراً منكَ مُرٌّ ___ وحزنُ البُعدِ عنَّا يعتريكا
فلا عيشٌ لنبتٍ في أراضٍ ___ تُعانِدُ بذرةً ... لن تفتديكا
وهل يُروَى عِطاشٌ في مكانٍ ___ بقفرٍ لا ترى فيهِ الهلوكا
وصبَّارٌ وشوكٌ كانَ دوماً ___ صديقَ الهالكينَ ،غدوا صكوكا
...............
إذا مَرِضَ الغريبُ فمَن يداوي ___حشاشاتٍ ذوت تُثني العريكا ؟!!
تَعقَّلْ يا بُنيَّ وَكُن قَنُوعاً ___ فأرزاقٌ ... مُقَدَّرةٌ ... لِفيكا
وأطماعُ الرِّجالِ بها هلاكٌ ___لمن يَلْقى بِغُربَتِهِ ... سَفِيكا
جبالُ الفقر في بلدٍ عزاءٌ ___ عن الإبحارِ في لُجَجٍ تَليكا
................
تَأنَّى في اختيارٍ باتَ صعباً___ أتخسَرُ يا تُرى من يجتبيكا ؟!
لقد أثنت مدامِعُها ... اليفاً ___ وذا املٌ يرى منهُ الفُكُوكا
صلاةٌ والسَّلامُ على رسولٍ___ يعيشُ الفقرَ لم يبغِ الفروكا
فصلُّوا يا أحبَّتنا ... عليهِ ___ فَمَنْ فِي غُربةٍ غَبَطَ الضَّحوكا
..................
السَّبت 24 رمضان 1439 ه
9 يونيو 2018 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
السبت، 9 يونيو 2018
لا للغربة ...بقلم/زكية ابو شاويش
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق