- على هامش الجرح
- تئنُ روحي لجرحٍٍ يثخن الوطنَا
- والقلبُ يغرقُ في حزنٍ لهُ سَكَنا
- مليونُ ثكلى تَنوحُ الآنَ موجعةٌ
- و مَنْ بِلا رحمةٍ قد ضاعفَ الحزنَا
- يا للدقائقِ والساعاتِ ما فتئت
- تأتيْ بتأويلها الرؤيا فتفجعنا
- والليلُ إن جاء مفتونا تصاحبهُ
- أنباءُ نسفٍ وقصفٍ تخرمُ الأذنَا
- يلومُني كُلُ مَنْ أشكو لهُ حَزَنيْ
- على بلادي وقلبي بات ممتحنا
- فهل ألام على عشق أبوح به
- يا أيها العرب من لا يعشق اليمنا
- تحيا على أيكها الأطيارُ عازفةً
- للحب والصدق لحنا خالداً فننا
- تغازل الصبح تشدوا في مفاتنهِ
- من نظم بارئها سبحان من فتنا
- هنا ربى الجنتينِ ازدانَ رونَقها
- بخضرة قد كست أرجائها و جنى
- حتى سليمانُ لما عادَ هُدْهُدُهُ
- كأنما اشتاق شوقا أن يصاهرنا
- وربة العرش إذ جاءته عازمةً
- أن لو أراد قتالاً من يواجهنا
- إنا ألو قوةٍ والبأسَ تعرفه
- كلٌ الأعادي ويغشى جيشنا المدنا
- يا سيف ذي يزن البتار أين ضوى
- بريق سيفك لا تأتي فتنجدنا
- يا أسعدَ الكاملِ استلهمتَ مِنْ زمنٍ
- أن الشتات سيأتي قم توحدنا
- يا حيلةً من أبي موسى لننزعها
- ولايةً بسلاحِ الشعبِ تقمعنا
- ويا سهيلُ الذي كانت أشعتهُ
- من المصائبِ تهدينا وتحرسنا
- ضعنا هنا في رمالِ البيدِ ليس لنا
- من مرشدٍ يا سهيلٌ كيف تتركنا
- ويا معاذ ألا تأتي تحدثنا
- عن النبوة حتى نطفئ الفتنا
- طوفان يأتي لقتل دون تسمية
- ولا إلى قبلة الإسلام يذبحنا
- بهِ غرقنا فما امتدت إلينا يدٌ
- تأتي لتنقذ إلا وهي تصفعنا
- تبدلَ الحالُ مِن أمنٍ إلى فزعٍ
- ومن بناءٍ إلى نسفٍ لكل بنا
- وكرمُ.صنعاء مَن كُنا نُعَتِقُهُ
- خمراً أصيلا غدا بالسمِ يُهلِكُنا
- وقاعُ جهرانِ قد بارت مزارعه
- لم نلق يا صاحبي خبزاً ولا لَبَنا
- دماؤنا تملئُ الوديانَ نازفةً
- والجرح إن نحن طببناه أثخننا
- يضاجع الزيف مولانا علانية
- ويدعي أننا لا نحفظَ اليمنا
- ومن مغارته يفتي على عجل
- بقتلنا دون أن.يعطي لنا ثمنا
- هُنَّا على بعضنا واحتل صابئنا
- صوابنا ملبساً أعراسنا حزنا
- خان الخزانة.من كنا نؤمنه
- وأيد القاتلون السجن والسجنا
- حتى غدت تهتك الأعراض صابرة
- تخاف إن نطقت لا تقبض الثمنا
- و مزقتنا ادعاءات مزيفة
- فكلهم بدمانا يحرسُ الوطنا
- إذا تولى شرار القوم إمرتنا
- لانرتجي بعدها فرضا ولاسننا
- فأينا يا بلاديْ خان؟ من قُتِلوا؟
- أم من أبادوا لتحيا نخبة الجبنا؟
- وأينا يا بلادي خائناً؟ أيكن؟
- من مات قصفا ولم نلقى له كفنا؟
- أو مات جوعا وراء الباب مختبئاً
- من اشتباك ليلقى الله مرتهنا
- أم انه آخرٌ قد مات معتقلاً
- وتحت تعذيب من لا يرحموا امتهنا
- أم من تنقل مزهوا تحيط به
- أشباح أنصاره في موكب وهنا
- ومن لمن باسمه التاريخ قد قتلوا
- وفجروا واستباحوا قتلنا علنا
- يا موطني لم أعد أدري أمرتزق
- أكون أم من رجال النهبِ كنت أنا
- فكل ما هاهنا إلصاق أوسمة
- ونزع أخرى وإرهاب يلاحقنا
- وما هنا يا بلادي كله كذب
- على الدقون وندري من يغالطنا
- لكن من عاندوا قد أخروا سفهاً
- رحيل من لو مضى عشنا بكل هنا
- قد ملنا الصبر فيما نحن نحسبه
- صبرا جميلا عسانا نصلح اليمنا
- علي عامر الشرعبي صنعاء
الثلاثاء، 7 فبراير 2017
على هامش الجرح********-علي عامر الشرعبي صنعاء
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق