- حكايات من دفتر احوال الايام
- الحكاية رقم ( 116 )
- والحكاية حكاية الاقزام والخدم والعسس وكلاب الحراسة ..
- وكيف هم منحطون .. نهايتهم حتما الي سواد ..
- والحكاية من وحي فيلم شيء من الخوف .. ..
- والبطولة للفنانة الكبيرة شادية والراحل محمود مرسي ..
- وكان القديرالممثل احمد توفيق احد صبيان عتريس ( رشدي )..
- يذهب لجمع الاتاوة من الفلاحيين ..
- وهنا يصاب بلوثة عقلية ويصيح فيهم ليرهبهم قائلا : ادفعوا الاتاوة يا جبانات ..
- انتوا ما بتخافوش مني ليه ..
- انا عتريس ..
- انا بلوة سودا ..
- انا اجدع من عتريس ..
- انا سفاح ..
- انا شراني ..
- انا عتريس ..
- انا بلوة سودا ..
- تذكرت المشهد وانا اطالع اقزام العصر ..
- او قل مدعي المفهومية ..
- او مدعي البطولة الوهمية في معارك الخسة والندالة ..
- هكذا تكون نهايتهم ..
- مثل رشدي ..
- انا بلوة سودة ..
- انا عتريس ..
- وما هم الا مسخ مشوه ..
- لاهم بابطال ولا هم بخدم عتريس ..
- تلك في الغالب نهايتهم ..
- زهير الرافعي

الثلاثاء، 7 فبراير 2017
حكايات من دفتر احوال الايام الحكاية رقم ( 116 )/////////زهير الرافعي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق