- أنا و أنتِ
- _____
- أنا وَ أَنْتِ
- وَ لَمْ يَكُنْ إِلَّانا
- وَ الشَّمْسُ قَدْ أَرْخَتْ ضَفَائِرَها
- بَيْنَ الغُيومِ
- تُعانِقُ الأَحْزانَ
- وَ الطَّائرُ الشَّادِيُّ
- فَوقَ الغُصُونِ يَنوحُ
- قَدْ هَزَّهُ الشَّوقُ مِثلنا
- إذ لامَسَتْ عيناه شَيئاً
- مِنْ هَوانا
- وَ القَلبَ تَكْسوهُ الهُمومُ مُناجِياً
- بَدْراً تَجَلَّى في خَريفِ
- سَمانا
- وَ الزَّهْرُ أَمْسى باهِتَ الألوانِ
- مَا عَادَ يُنْعِشُنا
- وَ لا يُجْري عَلى عَرْشِ الزَّمانِ
- صِبَانَا
- وَ أَنَا القَتيلُ مِنْ أَقْصى المَدينةِ
- جِئْتُ أَسْعَى
- كَي أَحُطَّ الرَّكْبَ في عَيْنَيْكِ
- وَ أَبْذُرَ الأَحْلامَ
- لكِنَّهَا الأَسْوَارُ حَالَتْ بَينَنا
- وَ يَدَا أَبي لَهَبٍ تُآزِرُها
- لِتَمنَعَ الأَحْضانَ
- قَدْ خِلتُ في هَذا الرَّبيعِ حَياتَنَا
- لكِنَّهُ بَاتَ الخَريفُ
- فَيا لَيْتَهُ يَوماً مَا أَتانا
- قَدْ عِشْتُ أَنْتَظِرُ العُيونَ العَاشِقَاتِ
- الَّتي تَرْتَجي وَصْلَ المَنايا
- لكِنَّها يَوْمَ جَاءَتْ لَمْ تراكِ أَوْ تَراني
- لَمْ أرَ فيها إِلَّا عُيوناً خَانِعاتٍ
- فَلَمْ تَكُ إِلَّا عُيونَ السَّبايا
- عُيونٌ أَدْمَتَ ْهَتْكَ عرضِ
- الأَقْحَوَانا
- فّعُدْتُ أَبْكي مِنْ جَديدٍ
- لأَنِّي لَمْ أَرَ إِلَّا أَنا وَ أَنْتِ
- فَلَمْ يَكُنْ يَا مُنْيَتي إِلَّانَا
- __________
- الشاعر . عبد الجواد مصطفى عكاشة
الثلاثاء، 14 فبراير 2017
أنا و أنتِ _____الشاعر . عبد الجواد مصطفى عكاشة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق