- بسم الله الرحمن الرحيم
- حبيبتي لن تهوني ...!
- &&& بمناسبة عيد الحب &&&
- &&& 14 فبراير 3017 &&&
- كلمات / أحمد عبد اللطيف النجار
- أديب وشاعر مصري
- &&&&&&&&&&&&&&
- حبيبتي لن تهوني ....
- حبيبتي لن تكوني ....
- حبيبتي لن تخوني ....
- فقد رأيت بقلبي ....
- ما لم تراه عيوني ....
- وقد عرفت ....
- سهادي ...
- فلم تنم جفوني ...!
- عاتبني العشاق ...
- قلت ....
- لا تلوموني ...!
- أنتم لا تعرفونها ...
- كما لم تعرفوني ..!
- أنتم جهلتم ....
- روحي ....
- ونظرات عيوني ...
- فكم نظرت إليكم ...
- لكنكم لم ....
- تألفوني ...
- لكنكم لم ....
- تفهموني ....
- كان اشتياقي ....
- حنيناً ....
- وقلوبكم ....
- تجفوني ....
- وكم سألت ....
- فؤادي ..؟!
- عشاق ...
- بحر الحياة ....
- هل يعرفون ظنوني ..؟!
- لا أظنهم يفهمون ...
- فقد تعودت منهم...
- دائماً أن يظلموني ...
- وعرفت ....
- بعد الأوان ....
- الحب أصل ....
- جنوني ...
- الحب أصل ...
- جنوني ...!
- &&&&&&
- قالت تمّهل .....
- حبيبي ...
- اصبر ....
- ولا تهجوني ....
- نسيت عطفي ....
- عليك ...
- بكائي ....
- بين يديك ...
- مروري بين ...
- ديارك ....
- وأنت لم تدعوني ...!
- كل عذارى الوجود ....
- غضبوا وسألوني ...؟!
- دعيه يمضي ....
- لحاله ...
- ولا يقول ....
- اعذروني ...!
- فكم قبلنا ....
- اعتذاره ...
- ويقول ....
- هذا قانوني ....
- في الحب ....
- أملك عذارى ...
- لم يعرفوا ....
- الحب دوني ...!
- يا ويح قلبك ....
- حبك ....
- دعانا ....
- قال اعرفوني ....!
- وإن ضيّعت ....
- هواكم ....
- في بحركم ....
- أغرقوني ...!!
- اليوم ....
- عيد الحب ....
- تسامحوا ....
- ودعوني ....
- فقد عرفت الحب ....
- قبل أن ....
- تعرفوني ....
- أحببت كل الناس ....
- وإن لم يحبوني ...!
- أشفقت علي قلبي ....
- يقسو ...
- فأنتم حطمتموني ....!
- العمر ....
- يجري ....
- ويمضي ....
- في أحضانكم ....
- شجوني ....!
- فلا تلفتوا إليّ ....
- لو رأيتموني ...
- حبكم يجري ...
- في دمي ...
- أقسمت ألا تهوني ..!
- أقسمت ألا تهوني ..!!
- أقسمت ألا تهوني ...!!!
- &&&&&&&&&&&&&&&&
- أحمد عبد اللطيف النجار
- أديب وشاعر مصري
الثلاثاء، 14 فبراير 2017
حبيبتي لن تهوني ...! &&& بمناسبة عيد الحب &&& &&& 14 فبراير 3017 &&& كلمات / أحمد عبد اللطيف النجار أديب وشاعر مصري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق