- أنا جريح الأمس ِ
- أنا قتيلُ الغد ِ
- كتمتُ بِظُلمٍ
- على نفسي بالصمتِ
- لإبقائها ساكِنةَ
- وعضضتُ بِكُلِ
- حزنٍ
- وحسرةٍ أبهامي
- ندمتُ ثُمَّ وقفتُ
- وقدْ قتلني الحياءُ
- كأنهُ سمٌ فتاكْ
- سرى في أَضْلُعي
- وجميع عِظامي
- أنا فاقدٌ للأملْ
- ويقولونَ لي أصبرْ
- كي همكَ يزولْ
- فصبرتْ وصبرتْ
- حتى الصبر مني مَللْ
- ثُمَّ أخفي جِراحاً
- لستُ أَعلمُ لها دواءٍ
- يداويني
- ويشفي جِراحي
- ويخففُ عني
- شيئاً مِنْ آﻵمي
- بعدما كنتُ
- يوماً مِنْ الأيامِ
- مَلِكَ زمانِ
- عندما كنتُ في بيتي
- هُناكَ هُناكَ في قريتي
- التي تقاسمتهُ الدولْ
- وليسَ عندي الآن
- بيتاً يأويني
- سوى خيمةٌ مُرقعةٌ
- بالسوادِ
- أَبيتُ فيها
- بِسقمٍ
- مريرٍ جامحْ
- وأَظلُ مُلتفاً
- بِلحافِ سُقامي
- ثُمَّ أَقضي الليلُ
- باكياً ومهموماً
- بل أَبيتُ مُفكِراً
- متى أصحو
- ومتى يصحو وطني
- مِنْ هذا المنامِ

الثلاثاء، 14 فبراير 2017
أنا جريح الأمس ِ خالد الابراهيم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق