الاثنين، 27 فبراير 2017

أليس من حق الطائر مهيض الجناح أن يغرد ؟ دعوه يغرد .بقلم : اسماعيل بن محمد العمرو

أليس من حق الطائر مهيض الجناح أن يغرد ؟ دعوه يغرد .=================أكتب بصفي مواطن عربي لا اتعصب لاقليم ولا أنافق أو أقدس زعيماً ، ولكني احترم اي رئيس دوله واتمنى له التوفيق وادعوا له أن يحكم بالعدل ، ولا يأخذ من مال الدولة الا مرتبه ومخصصاته ، وأن يحترم من قبل شعبه ، وهذا واجب ومنهي الخروج عليه ، وعليه أن يستشير رجال الشريعة والفكر المتخصصين ولا يخرج عن رأي اهل الشورى .إن ما جعلني اكتب هذه المقدمة وهذا المقال الهجمة الغير مسؤوله من بعض الاخوة في وسائل التواصل الاجتماعي على شخص الرئيس الفلسطيني أبو مازن ، إن ما قرأته من تعليقات مبتذلة وسخيفة ومشاهدات لا تعكس الا اخلاق اصحابها لا تليق من أناس يحترمون انفسهم ، فلا مانع من النقد المهذب ، وكل هذه الانتقادات لان الرئيس استقبل احد ابناء شعبه لانه فاز بمسابقة فنية أو لانه استقبل السيدة الاماراتية المطربه احلام .!!!لماذا كل هذا الهجوم ؟ هل لان بلده محتل ؟ أم لانه لا يملك ادوات قمع ؟ انه انسان يقوم على رُقع من وطن يحاول أن يلم شتاته بما لم يتمكن احدا من تحريره بقوة السلاح ،ان الحالة الفلسطينية ناتجةً عن تخاذل وتقصير عربي مشترك ، الجيوش العربية مجتمعه لم تحرر شبرا من فلسطين بل ألحقت بها احتلال سيناء والجولان وبقية فلسطين . الوضع العربي المتردي انتج أوسلو سيئة الذكر والصيت ، ونتائجها ما يعيشه الفلسطينيون من ضياع على موائد اللئام وما الحاله العربية الان الا من اجل ان تتلهى كل دولة بنفسها وخلع اشواكها بيدها خلال عقود قادمة .وأعود لاعلق على من ينتقدون الرئيس ابو مازن ، إن من حقه ان يفرح ويستقبل الفنان يعقوب والمطربه العربية احلام والتي جاءت يوما الى فلسطين وغنت في جامعة بير زيت وهي في بداية مشوارها الفني ، هل حرام على طير مهيض الجناح أن يأكل ويغرد ؟؟؟؟ انها الحياة تسير بمرها وحلوها واكثر شعب معذب هو شعب فلسطين ، فلماذا لا يفرح تارة ويحزن تارة ؟ إن اسباب الحزن أكثر ولكن دعوه يفرح قليلا ، ان اصحاب البنادق في الخنادق يقاتلون ويفرحون حتى عندما يستشهدون تزغرد الام والاخت والبنت والزوجه .دعوا الخلق يعيشون رغم هموم تعجز عن حملها الجبال ، تستهجنون وتشتمون رئيساً يستقبل إنساناً ويكرمه ...؟!!! ولا تستهجنون ان تشاهدوا رئيس اكبر دولة بالعالم يمشي مع كلبه ويحتضنه او يرقص بالسيف او يلعب كرة قدم او يصارع ..؟ فلسطين لا زالت مشروع دولة وشعب فلسطين يعاني الامرين تحت الاحتلال ، فلا الرئيس يملك قوة تستطيع أن توقف جرائم يهود ولا الشعب خارجاً من تحت كابوس الاحتلال ليتهجم على كل من حوله ،على رسلكم ، ومن اراد أن ينتقد فلينتقد غيره بحدود الادب بعيدا عن لغة الشوارع والاسفاف ، تحية لكل العقلاء في وطني العربي الكبير .-------------------بقلمي : اسماعيل بن محمد العمرو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق