- الصَّحوة ________كامل مقطوع
- إنِي بشوقٍ للإلهِ أُنيبُ___ والعينُ تسكُبُ والدُّموعُ لهيبُ
- في وجنتي نارٌ وملحٌ لوَّنَا ___جمرَ الخدودِ بِحُرقةٍ فأغيبُ
- لا وعيَ إذ كُلُّ العوالِمِ تختفي ___أطيافُ لاشيءٍ لها تقريبُ
- عن كُلِّ ماحولي أراني ساهماً___ ضوءٌ يحاصِرُمقلتي ويغيبُ
- في ظُلمةٍ عشتُ الحياةَ بطولِها ___إذ كان لهوٌ في الزّمانِ يَطِيبُ
- لا همَّ أحمِلُ للحياةِ وما بها___ من كان يأتي بالسؤالِ أُجيبُ
- لا لم تكن أُخرى على صفحاتِها___طيَّاً لما يمضي ولستُ أُعيبُ
- ما كانَ من هدفٍ أعيشُ لأجلِهِ___ إذ كُلُّ آمالٍ لها تعذيبُ
- لا الفكرُيشغلني بأيِ قضيّةٍ ___ والموتُ راحةُ من قضى ونصيبُ
- وصحوتُ بعدَ تأمُّلٍ في رحلةٍ___ صخراً بألوانٍ لها ترتيبُ
- مَنْ يستطيعُ تجاوزاً لجمالها؟!___ من قُدرةٍ رُصَّتْ وذا تأديبُ
- ما كانَ فكرٌفي الحياةِ ووصلُها ___أحمالُ أعباءٍ لها تجريبُ
- والكُلُّ يمضي حولنا لا ما جرى___ إلاَّ بفقدِ أعزّةٍ تهذيبُ
- هل مرَّت الأُخرى بفكرٍللَّذي ___ فَقَدََ الأحبَّةَ إذ مضى تعذيبُ ؟!
- أمراضُ مَنْ ماتوا جنت وفراقهم___ قدرٌ وكانَ لراحةٍ تكذيبُ
- يخلو بذاتٍ من أرادَ حياتَهَا ___ والعلمُ دربٌ ما عليهِ حسيبُ
- فاخترحياتك بعد طولِ تأمُّلٍ ___ إنَّ التَّأمُّلَ في المماتِ رهيبُ
- لا لن يكونَ نهايةً فيريحنا ___ ضنكُ الحياةِ لدى المماتِ حبيبُ
- من كانَ يحرصُ أن يكونَ مُبجَّلاً ___ بينَ الورى عندَ الإلهِ يخيبُ
- إنَ التَّواضُعَ إذ يزيدُكَ رِفعةً ___ عند الإلهِ وخلقُهُ تأليبُ
- عن كُلِّ ألوان المهانةِ فابتعد ___ إن تتَّقِ المولى فأنتَ نجيبُ
- إذ بعضُ ما في الكونِ من آلائِه ___ يحتاجُ عمراً إن رآهُ لبيبُ
- بالعلمِ تعرِفُ ما جهلتَ على المدى___ والجهلُ يرفضُ ما بدا ويُعيبُ
- بالعلمِ تعرِفُ للعليمِ عوالماً___ من غيرِتعليمٍ قضى ويصيبُ
- سبحانك اللهمَّ إنِّي تائبٌ ___ من كُلِّ جهلٍ قد مضى ودبيبُ
- إنَ الصًّلاةَ على النَبيِّ تقَرُّبٌ ___ للَّهِ ، من صلَّى عليهِ حبيبُ
- صلُّواعليهِ وسلِّموا أعدادَ من ___ تابوا إلى المولى وكانَ نحيبُ
- الإثنين 16 جمادى أوَّل 1438 ه
- 13فبراير 2017 م
- زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
الثلاثاء، 14 فبراير 2017
الصَّحوة _____زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق