- ***القرار**
- قولي ..عبري ..قرري
- ففي داخل روحي
- أنت وردة زاهية
- جذورها متجذرة في أعماق
- فؤادي
- فيك وجدت وجودي
- وفي عيونك
- وجدت موطن لشعري ولكلامي
- من أول كلمة كانت ترنو فوق
- شفتيك
- جعلتني أشهد أن
- الحب حق
- وأن كلامك حق
- وأن ابتسامتك حق
- وأن جمالك حق
- فحين خلق الله الكون
- وآستوى على العرش
- أرسل الرسل
- المؤمنين بشرهم بالجنة
- وبك بشرني
- وجعلك جنتي وقدري المحتوم
- نظرة واحدة منك
- تبعثر كياني
- لتصاب خلايا جسدي بدوار
- فظيع
- فلا أنا في عداد الأموات
- ولا أنا في عداد الأحياء
- أحببتك..نعم..أحببتك
- أقولها ..أكررها ..ألحنها
- وكل ثانية مرت دون أن تتذكرك
- ولو سهوا
- أتبرء منها
- قد يتجاوز الله عن ذنوبي
- ان كان هناك تقصير
- أو نسيان
- لكنه
- لن يسامحني
- ان أنا قصرت في وصف جمالك
- وأخفيت عنك ما في صدري
- فكلما تمعنت فيك أكثر
- زاد يقيني في روعة الخالق
- أكثر
- فنور جمالك معجزة
- وأنا أصدق كل المعجزات
- فلماذا تحرمين علي دخول جنتك
- وأنا الذي
- جئتك بقلب خاشع
- طالبا توبة نصوحة
- وما كان قولك
- الا أن قلت وقررت
- كن صديقي
- وهذا الحب الذي يستعمرني
- والذي يديبني قطعة قطعة
- والذي لا يحل لسواك
- ماذا أفعل فيه
- أأرميه وراء ظهري
- وأكن من المشركين
- أو أعيد صياغته من جديد
- وأكن من المنافقين
- قلت لي كذلك
- للضرورة أحكام
- لا ضرورة تعلو شرعية الحب
- ولا حكم يعلو سلطة الحب
- ها أناقد أبلغتك رسالتي
- فأعيدي صياغة قرارك ان شئت
- أو أتركيه..
- مع تحيات عبد الحليم طريق
الثلاثاء، 7 فبراير 2017
***القرار**عبد الحليم طريق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق