- بسم الله الرحمن الرحيم
- غمّض عينيك ...... واحلم معايا ( 11 )
- &&& الجزء الحادي عشر &&&
- كلمات / أحمد عبد اللطيف النجار
- شاعر أم الدنيا الجديدة
- وصلنا بحمد الله في أحلامنا مع جميلة الجميلات مصر أم الدنيا وعشقنا الأبدي ، إلي سنة 2800 ميلادية ... يواصل الشعب المصري العظيم تقدمه بعزيمة وصبر واتحاد وتعاون .
- وصل عددنا في تلك السنة 1100 مليون فرعوني وفرعونية ، يعني مليار ومائة مليون نسمة ( ما شاء الله ) .
- وقد تمّسك الشعب المصري بالنظام المهاتيري في الحكم ، علماً بأنه توالي علي حكم مصر حتى الآن أكثر من 200 رئيس جمهورية مدني أحياناً وعسكري في أحيان أخرى !
- شاءت إرادة الله أن ترزقنا برئيس وزراء مهاتيري جديد ، قاد المسيرة الخضراء للشعب المصري العريق (( وهي غير مسيرة ألقذافي الغبراء !!)) إنها مسيرة حقيقية للخير والنماء ، حيث تحولت ( كل ) شوارع مصر في كل المحافظات إلي بساتين ومزارع لجميع أنواع الأشجار المثمرة والنخيل والزهور والورود !!
- وقد تجاوب معه الشعب بكل أطيافه ، فكان السكان يتسابقون في تحويل تربة شارعهم إلي تربة خصبة تنمو فيها كل أنواع المزروعات ، وقد تأثر رئيس وزرائنا المهاتيري بشعبه المصري العظيم ؛ فأمر بطلاء جميع المنازل والبيوت والمؤسسات الحكومية باللون الأخضر علي نفقة الحكومة المصرية ، وصارت أم الدنيا عروس الدنيا الخضراء وجنة الله في أرضه بشعبها وأرضها وشوارعها الخضراء وسماءها الصافية !!
- &&& هبنا نبدأ معاً حلمنا المصري الفرعوني &&&
- أجدادنا الفراعين ...
- واعيين ....
- لقيمة الأرض ...
- عارفين ...
- يوسف الصديق ...
- أرشدهم للقمح ...
- يكونوا حافظين ...
- أمنحوتب شكره كتير ...
- قل له إحنا ممنونين ...
- أنقذت أم الدنيا بإلهامك ...
- الناس نامت شبعانين ...
- كان هذا في زمن الفراعين ...
- قلنا نخطي الأزمان ...
- ونعيش زمن المصريين ...
- سنة 2800 ميلادية ...
- زاد المصريين ملايين ...
- عددهم عدى المليار ...!
- زي أخوتهم الصينيين ...
- وسألنا الله يرزقنا ....
- برئيس وزراء فطين ...
- يحب الناس حب حقيقي ...
- مش حب ريّا وكوهين ...!!
- رئيس وزرائنا المهاتيري ...
- كان تفكيري واعي كتير ...
- قال عايز اللون الأخضر ...
- والزرع في شوارعنا يصير ...
- كل شوارع مصر تزرع ...
- أشجار ونخلات تصدير ...
- الناس تجاوبت علي طول ...
- مع راجل واعي التفكير ...
- رئيس وزرائنا المهاتيري ...
- أصدر أوامره للكل ...
- حكومتنا تهدي للناس ...
- تربة وشتلات وفُل ....
- شوارع مصر اخضرّت ...
- والفرح في جنباتها يطُل ...
- شوفت في شوارعنا ...
- نخلات بلحها أصفر أمهات ...
- وجوافة تنادي عليك ...
- حواليها تكعيبة عنبات ...
- روايح شوارعنا إبداع ...
- وعبيرها في الجو شاع ...
- خلت الناس منسجمين ...
- قالت للأحزان وداع ...
- رئيس وزرائنا المهاتيري ...
- فكّر وعصر دماغه ...
- عجبه الزرع الأخضر ...
- لونه يهّدي ...
- الشعب ويزيل أوجاعه ...!
- أخذ قرار فوري وسريع ...
- اللون الأخضر دا بديع ....
- أمر بطلاء المحروسة ...
- أخضر × أخضر ....
- والكل لأوامره يطيع ...
- الأهالي قالو معاليك ...
- الطلاء سعره فظيع ...
- غالي علينا ونتمني ....
- تساعدنا في تلك المواضيع ...
- رئيس وزرائنا المهاتيري ...
- أمر وزير صناعاته ...
- يصرف لكل مواطن ...
- مائة كيلو من بوياته ...!
- وشبابنا الحلو تطوع ...
- شمّر علي الفور دراعاته ...
- وانتشر اللون الأخضر ...
- حصرياً بكل درجاته ...!
- العالم أتعجب خالص ...
- من حكومتنا واختراعاتها ...
- شاف أم الدنيا عروسة ...
- اللون الأخضر كان طرحتها ....
- والمخاليق هادية أعصابها ...
- عايشة أحلام فرحتها ...
- دول كتير غارت منّا ....
- ومن المحروسة بسلامتها ...!
- رئيس وزرائنا المهاتيري ...
- جمع كل المصريين ...
- قال حافظوا علي أم الدنيا ...
- ولا تسمعوا وسوسة الخاينين !
- دول كلاب نفسها تنهش ....
- عِرضكم وتدهسه في الطين ...
- دول أبالسة هدفها ضياعكم ...
- وسلاحها همس الشياطين ..!!
- مهما تعبنا ، مهما قاسينا ...
- إحنا في مصر باقيين ..!
- إحنا في مصر باقيين ..!!
- إحنا في مصر باقيين ..!!!!
- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- أحمد عبد اللطيف النجار
- شاعر أم الدنيا الجديدة
الأحد، 19 فبراير 2017
غمّض عينيك ...... واحلم معايا ( 11 ) &&& الجزء الحادي عشر &&&أحمد عبد اللطيف النجار شاعر أم الدنيا الجديدة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق