الخميس، 7 يونيو 2018

يا شام ...بقلم /فارس العرسوم

(ياشام)
ياشامُ جفـّت منابع القــَصيد
ماذا أقــُول وماذا أُعِيد
ياشامُ يا قِبلةَ التاريخ
والماضي التليد
ياهل ترى ... ماذا جرى
هل من رجُل رشيد
يقول لي ... لأنني للأسف
أظـُنـُني بليد
فلم نعُد نرى
أغصَان زيتون تــُرفع للسلام
ومأذن الأموي تشتاقــُها الحَمام
تــَستــَصرِخُ الوليد
من شدة الجِراح والأنِين
قد أقسَمَت زُهُورُ الياسمين
ألّا يفـُوح عِطرها سِنين
تعاطـُفاً مع دَمّ الشهيد
ويبقى وحدهُ الإنسان
في العالم المُتحضر الجَبان
بمشاعر الجَليد
*فارس العُرسُوم 5/3/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق