ذاتي أراها بالكاد
في ثورتي أحمي لصوص ثروتي ـــــــــــ منهم و يبقى الخير للأولاد
ما قد عصى قلبي بحمد ربه ــــــــــ و السر لاح بطاعة الحمّاد
هي أمتي الثكلى كأرملة و في ـــــــــــ يدها تراه المجد كالمعضاد
و الدهر يلقيها النوائب ساسنا ـــــــــ كالقرد مال برقصة القرّاد
في عوده قلبي الأسى عشا بنى ــــــــــ كالطائر الغرّيد بالمنقاد
،،،،،،،
في سنة الإصلاح نهج نجاتنا ــــــــــ و هلاكنا في حالة الإفساد
في القمة العلياء كالأنجاد ــــــــــ قد عز ربع العيش بالأنجاد
نمشي إلى أسمى و أرقى غاية ــــــــــ ننقاد للقوّاد في المنقاد
في المغرب الأقصى يطيب مقامنا ــــــــــ قد عز بالأوتاد و الأصماد
قد صار كالبقر الغزير حليبه ـــــــــــ لما هو المربوط بالإكاد
،،،،،،،
حسن الغنى عند الرجال مع الغنا ــــــــــ زين الرنا للنسوة النهّاد
و رؤوسنا مرفوعة تيجانها ــــــــــ منصوبة في الأصل كالأطواد
يحلو منامي فوق وجه فراشها ـــــــــ في الدار طاب بصنعة النجّاد
و النار تلقي في السماء رصاصها ــــــــــ لما جرى ضغطي على الأزناد
تبكي بلادي مثل طفل الغض في ـــــــــ ها يحكم الأسياد بالأعباد
،،،،،،،
تضنى بأسقام البلايا لحمة ـــــــــ الأجساد و الأكباد و الأكتاد
و فهودنا تصطاد كل أسودنا ـــــــــ قد روضت في مسرح الفهّاد
نصري لأولادي من الأجداد ـــــــــ و هزيمة الإذلال للأكداد
هو صدرها قد ضج بالأحقاد ــــــــــ هو ظهرها دنياك بالألباد
و الأمن بالإيمان يأتي نيله ـــــــــ و الخوف يأتي في مدى الإلحاد
،،،،،،،
نار السموم الدهر طول صروفه ــــــــــ بسياطه يلقي على الأجلاد
و الخير كالزراع أزرعه بأر ــــــــــ ض القلب أجني الشر كالحصّاد
تنمو وتسمو في الزمان فواجعي ــــــــــ في عيشة الوجدان كالأسباد
و السرد حول القلب يصنع في المدى ــــــــ دهري بطول الحزن كالسراد
تبقى هي الكلمات شاهدة علي ــــــــــ نا جاءنا القاموس بالأضداد
،،،،،،،
و نطير في أجوائها أفكارنا ــــــــــ و كما يطير الناس في المنطاد
و الشعر في غصن الفؤاد رحيقه ــــــــــ قد طاب مثل التوت و الفرصاد
ترمي عروس في الدلال حبالها ـــــــــ صادت فؤاد الصب كالصيّاد
و القرب منها منحة الإسعاد ــــــــــ والقلب تضني محنة الإبعاد
و الحب نخب في الكؤوس كأنه ــــــــــ طب لكل الناس و الأفراد
،،،،،،،
كالعود يضرب خافقي إيقاعه ــــــــــ رقصا مدى السلوى من العوّاد
أفكار أشعاري تطيب جنانها ــــــــــ الأوهام و الأحلام كالمصراد
عقدي فريد الشعر يأتي نظمه ـــــــــ بالدر يبقى في مدى الآباد
و البخل يأتينا من الأنكاد ــــــــــ و الجود يأتينا من الأجواد
الجزء الثالث النهاية
الشاعر حامد الشاعر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق