السبت، 9 يونيو 2018

ذاتي بالكاد اراها 3 ...بقلم / حامد الشاعر

ذاتي أراها بالكاد

في ثورتي أحمي لصوص ثروتي ـــــــــــ منهم و يبقى   الخير    للأولاد
ما قد عصى   قلبي   بحمد   ربه ــــــــــ و السر  لاح   بطاعة    الحمّاد
هي أمتي الثكلى كأرملة  و   في ـــــــــــ يدها  تراه   المجد    كالمعضاد
و الدهر يلقيها  النوائب   ساسنا ـــــــــ كالقرد   مال    برقصة    القرّاد
في عوده قلبي الأسى عشا  بنى ــــــــــ كالطائر    الغرّيد         بالمنقاد
،،،،،،،
في سنة الإصلاح   نهج   نجاتنا ــــــــــ و هلاكنا  في    حالة    الإفساد
في   القمة    العلياء     كالأنجاد ــــــــــ قد عز ربع    العيش   بالأنجاد
نمشي إلى أسمى و  أرقى   غاية ــــــــــ ننقاد     للقوّاد    في    المنقاد
في المغرب الأقصى يطيب مقامنا ــــــــــ قد عز    بالأوتاد    و الأصماد
قد صار كالبقر   الغزير    حليبه ـــــــــــ لما    هو    المربوط    بالإكاد
،،،،،،،
حسن الغنى عند الرجال مع  الغنا ــــــــــ زين  الرنا    للنسوة     النهّاد
و رؤوسنا   مرفوعة     تيجانها ــــــــــ منصوبة في الأصل    كالأطواد
يحلو منامي فوق وجه   فراشها ـــــــــ في  الدار طاب  بصنعة    النجّاد
و النار تلقي في السماء رصاصها ــــــــــ لما جرى ضغطي على  الأزناد
تبكي بلادي مثل طفل الغض  في ـــــــــ ها   يحكم     الأسياد    بالأعباد
،،،،،،،
تضنى بأسقام    البلايا     لحمة ـــــــــ الأجساد و   الأكباد   و    الأكتاد
و فهودنا تصطاد   كل   أسودنا ـــــــــ قد روضت في    مسرح    الفهّاد
نصري  لأولادي   من    الأجداد ـــــــــ و هزيمة    الإذلال        للأكداد
هو صدرها  قد   ضج   بالأحقاد ــــــــــ هو   ظهرها    دنياك    بالألباد
و الأمن بالإيمان   يأتي    نيله ـــــــــ و الخوف يأتي في مدى    الإلحاد
،،،،،،،
نار السموم الدهر طول صروفه ــــــــــ بسياطه   يلقي    على    الأجلاد
و الخير كالزراع  أزرعه    بأر ــــــــــ ض القلب أجني الشر   كالحصّاد
تنمو وتسمو في الزمان فواجعي ــــــــــ في عيشة   الوجدان    كالأسباد
و السرد حول القلب يصنع في المدى ــــــــ دهري بطول الحزن كالسراد
تبقى  هي الكلمات شاهدة علي  ــــــــــ نا جاءنا    القاموس    بالأضداد
،،،،،،،
و نطير في   أجوائها    أفكارنا ــــــــــ و كما  يطير الناس في   المنطاد
و الشعر في غصن الفؤاد رحيقه ــــــــــ قد طاب مثل التوت و  الفرصاد
ترمي عروس في الدلال حبالها ـــــــــ صادت  فؤاد    الصب    كالصيّاد
و القرب  منها   منحة   الإسعاد ــــــــــ والقلب   تضني  محنة    الإبعاد
و الحب نخب في الكؤوس  كأنه ــــــــــ طب لكل    الناس    و    الأفراد
،،،،،،،
كالعود يضرب  خافقي   إيقاعه ــــــــــ رقصا مدى السلوى من    العوّاد
أفكار  أشعاري   تطيب   جنانها ــــــــــ الأوهام  و  الأحلام    كالمصراد
عقدي فريد الشعر يأتي   نظمه ـــــــــ بالدر يبقى    في    مدى    الآباد
و البخل  يأتينا   من    الأنكاد ــــــــــ و الجود    يأتينا    من    الأجواد
الجزء الثالث النهاية
الشاعر حامد الشاعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق