ذوات استثنائية...أخيرة...
هل دكتاتور أنا؟
أنا غتصبت كل نخيلهم
مزقت كل خرائط أوطانهم
تقيأت في جماجم أجدادهم
واختلط دمهم بطميي
استكينوا لشايكم
ازرعوا أبصاركم في حطامي
واحتسوا بفجائع موتاكم
ها قد فاتكم القطار وان سقطت ستسقطون
شهدائي منكم خبراء ومخبرون
وليست أحلامكم إلا إستبدادا لأوهامي
لا عدل...لا حق...لا قسطاس
ديمقراطيتي عورة رعناء
زينتها دماؤكم بقرطاسي
ونضالكم نعيق حرية شوهاء
استشهدوا على أطلال تاريخكم
موتوا على درب شرفكم لتسيل دماؤكم الآسنة
ان أشرفكم كان عبدا لنخاسي
اقتلوني..وأيدوا احتلالكم
اعدموني على محجة تحريري
إن موتي يشفيني منكم
كل نعوتي نعت لكم. وشماتة لكم.
ستركعون لمحتليكم..صبري عليكم
وسيقاضيكم التاريخ غيري
يفككون أوصالكم مثلي
يرسمون خرائط أهوالكم
ويحولون رعاياكم سبايا
اقتلعوا هامتي ..اشنقوني لأترنح أمامكم..أو اغتصبوني
فهل نثر جوقتكم أفضل من شعري
اليوم عرفتك
يا صاحبي...من يغضبني من علماء الكلام...يرهبني..
من يكذب على ذهني بغرائب الحكم..يرهبني
من يضربني على جهات الألم...يرهبني...
من يعنى بالحديد والحجر يهدد حياة البشر
من يهبني العزاء في المواسم الحرة.. يرهبني..
من يسكنني حواشي المدن ويحجب عني الشمس ظلما..يرهبني...
ومن يغسل طيني من جمال الحزن ...يرهبني..
ومن يبحث عن بقع الفوضى في أرقام العدم،يبحث عن جذور الألم
ومن يبحث عن أسطورة العميان..يرهبني..
ياصاحبي...هل يعجبك ما أقول...
دعني أبحث عن منفلت في حياتي
لأعبر بأكثر من لغة عن حائط الأمية المنيع
لأحاصر فيه دائرة شعري وتغترب فيه ذاتي
دعني أصرخ عن هذا الكبت الأزلي...عن كل تغيير خائن للأفكار الموروثة
لأحرر جسدي من نمط الجوع المتكرر وأحلم في لحظات صحوي
فأنا لا املك أكثر من لغة واحدة...من صورة واحدة متحركة في رحاب تاريخ متوقف
أنا وجه آخر للتخلف ورقيبك يهدد أعضائي المفككة
دعني أعشق الغرف المظلمة..ألتقط الأوراق المتساقطة
لأستدرج متعتي المفتقدة في الولادات العسيرة
ياصاحبي...ستسقط في البداية..ستتعثر لغتك في الكتابة
تخيل الأسماء كلها واحترس ألا تخلخل نظام الكائنات
صورة لك وصورة لي ليصنعك الأدب ..وقل كلاما ترثي معانيه سخرية أدمعي
كم ماتت معدتي....واحترقت ذاتي
تذكر ذهابك إلى غمرة الموت...تذكر كشكول أطعمتك
ففسيفساء خيمتك لا يحمي الزوايا
لا تحذف حروف ماضيك...أسرار لياليك..آثار جروح ما غاب من جسدك
استمع لأغاني تاريخك ...ستحدثك عن الفلول الضعيفة
ستشرح لك أجمل اعتذارات شعاراتهم
ابحث عن وجودك في أدب بلادي لتتماهى عن هذه الفوضى الجميلة
إنها أعراض حب أعرفها...تستهويني...ولكن يصيبني منها هلع من ولع
احمدذوات استثنائية...أخيرة...
هل دكتاتور أنا؟
أنا غتصبت كل نخيلهم
مزقت كل خرائط أوطانهم
تقيأت في جماجم أجدادهم
واختلط دمهم بطميي
استكينوا لشايكم
ازرعوا أبصاركم في حطامي
واحتسوا بفجائع موتاكم
ها قد فاتكم القطار وان سقطت ستسقطون
شهدائي منكم خبراء ومخبرون
وليست أحلامكم إلا إستبدادا لأوهامي
لا عدل...لا حق...لا قسطاس
ديمقراطيتي عورة رعناء
زينتها دماؤكم بقرطاسي
ونضالكم نعيق حرية شوهاء
استشهدوا على أطلال تاريخكم
موتوا على درب شرفكم لتسيل دماؤكم الآسنة
ان أشرفكم كان عبدا لنخاسي
اقتلوني..وأيدوا احتلالكم
اعدموني على محجة تحريري
إن موتي يشفيني منكم
كل نعوتي نعت لكم. وشماتة لكم.
ستركعون لمحتليكم..صبري عليكم
وسيقاضيكم التاريخ غيري
يفككون أوصالكم مثلي
يرسمون خرائط أهوالكم
ويحولون رعاياكم سبايا
اقتلعوا هامتي ..اشنقوني لأترنح أمامكم..أو اغتصبوني
فهل نثر جوقتكم أفضل من شعري
اليوم عرفتك
يا صاحبي...من يغضبني من علماء الكلام...يرهبني..
من يكذب على ذهني بغرائب الحكم..يرهبني
من يضربني على جهات الألم...يرهبني...
من يعنى بالحديد والحجر يهدد حياة البشر
من يهبني العزاء في المواسم الحرة.. يرهبني..
من يسكنني حواشي المدن ويحجب عني الشمس ظلما..يرهبني...
ومن يغسل طيني من جمال الحزن ...يرهبني..
ومن يبحث عن بقع الفوضى في أرقام العدم،يبحث عن جذور الألم
ومن يبحث عن أسطورة العميان..يرهبني..
ياصاحبي...هل يعجبك ما أقول...
دعني أبحث عن منفلت في حياتي
لأعبر بأكثر من لغة عن حائط الأمية المنيع
لأحاصر فيه دائرة شعري وتغترب فيه ذاتي
دعني أصرخ عن هذا الكبت الأزلي...عن كل تغيير خائن للأفكار الموروثة
لأحرر جسدي من نمط الجوع المتكرر وأحلم في لحظات صحوي
فأنا لا املك أكثر من لغة واحدة...من صورة واحدة متحركة في رحاب تاريخ متوقف
أنا وجه آخر للتخلف ورقيبك يهدد أعضائي المفككة
دعني أعشق الغرف المظلمة..ألتقط الأوراق المتساقطة
لأستدرج متعتي المفتقدة في الولادات العسيرة
ياصاحبي...ستسقط في البداية..ستتعثر لغتك في الكتابة
تخيل الأسماء كلها واحترس ألا تخلخل نظام الكائنات
صورة لك وصورة لي ليصنعك الأدب ..وقل كلاما ترثي معانيه سخرية أدمعي
كم ماتت معدتي....واحترقت ذاتي
تذكر ذهابك إلى غمرة الموت...تذكر كشكول أطعمتك
ففسيفساء خيمتك لا يحمي الزوايا
لا تحذف حروف ماضيك...أسرار لياليك..آثار جروح ما غاب من جسدك
استمع لأغاني تاريخك ...ستحدثك عن الفلول الضعيفة
ستشرح لك أجمل اعتذارات شعاراتهم
ابحث عن وجودك في أدب بلادي لتتماهى عن هذه الفوضى الجميلة
إنها أعراض حب أعرفها...تستهويني...ولكن يصيبني منها هلع من ولع
احمد انعنيعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق