بسمة الصباح ... صباح الخير ...مطرقة تنقر في خلايا الجسم بأبر سامة تحول الكائن إلى كتلة من الخوف والحزن لكل عمل أتى به وقد يكون هذا الضمير في غفوة دائمة أو في حالة من الإسترخاء الغير موجود لظروف يعيشها الفرد وقد يكون في حالة تأهب دائم لتصويب صاحبه للإيجابيات وبالطبع هذه المطرقة لا يستطيع أي شخص أن يحملها إلا إذا توفرت لديه مجموعة من المعطيات أهمها مخافة ألله وآخرها وأوسطها ثقافة الأنا ألإيجابية ... مع إدراكه لمعنى وجوده في هذه الدنيا ولذلك كانت حضارة الأمم تقاس بضمير أفرادها وأخلاقيات سلوكهم فمن إمتلك الضمير أمتلك قانون الحياة ونجاحه في المجتمع ولكي ننشط الضمير في مجتمعاتنا الميتة أو الآيلة للسقوط لا بد من إيجاد التوازن بين حقوق الفرد وواجباته بسلسلة من القوانين الإجتماعية والجزائية وللأسف هذا الأمر غير منظور ... وبالتالي كانت عشوائية الحركة في كل مكان وكان الإنهيار ... ويسمتنا الصباحية تتجلى بمقولة ضغيرة .... لنترك ذاتنا لأنفسنا ولنعش لها بالخير ولنعطي من أنفسنا لغيرنا ما يستحقنا بعيدا عن الأفعال وردود الأفعال ... كما فعل خالد بن الوليد حين تعرض للإساءة من أحدهم فقال وبيده ضميره قبل ان يكون بعقله :حسنا يا أخي فإملأ صفحتك بالسواد ... أما أنا فوألله لن أملأها إلا بأحسن الرد على الإساءة ... هؤلاء بشر مثلنا ولكنهم أختلفوا بالضمير الّذي يدفعهم إلى احسن ألعمل فلنحاول أن نأخذ شيئاً منهم ... صباح الضمير الطيب ... صباح الخير ...
الخميس، 17 نوفمبر 2016
بسمة الصباح .بقلم حسين النايف عبيدات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق