الخميس، 17 نوفمبر 2016

شَجَرَةُ الكَستناءِ ... بقلم: الشَّاعر إحسان الخوري


  • شَجَرَةُ الكَستناءِ ...
  • بقلم: الشَّاعر إحسان الخوري
  • هُناكَ جَانِبَ شَجَرَةِ الكَستَناءِ ..
  • السُّكونُ مُكْتَمِلٌ ..
  • وَلمْ يَكنْ لِقائي أبَداً مع السُّكونِ ...
  • الغابَةُ أليفَةُ الظِّلالِ ..
  • بَارِدَةٌ ..
  • يَتَخَلَّلُها مِزَقٌ مِنَ الضَّوءِ ..
  • وَوُريقاتٌ يَابِسةٌ تَغمُرُ التُّرابَ ....
  • الوَقتُ أوراقٌ مِنَ الصَّقيعِ ..
  • يَِلوذُ جانِبَ الأزِقَّةِ الحَجَريَّةِ للحَياةِ ...
  • آثارُ خَطوَاتِكِ في الذَّاكِرةِ ..
  • أُبصِرُها جَميعاً ..
  • تَتَلوَّىٰ بينَ مُتَسَاقِطاتِ الخَريفِ ..
  • تُحَفِّزُ أُنوثَتُكِ ذاكرَتي الشَّاسِعةَ ..
  • يَنهمِرُ الصَّمتُ بَعيداً في الغابةِ ..
  • أُُراقِبُ قَليلا ًغُيومَ سَماءِ الخَريفِ ..
  • هيَ رَمَاديَّةٌ وشَفَّافةُ الوَميضِ ..
  • مُتَبَدِّلةُ الضِّياءِ والألوانِ ..
  • فَزِعَةٌ ..
  • كأنَّها آتيَةٌ منَ المَقابِرِ ..
  • لكنَّني استَغرَبْتُ ..!
  • لا أحدَ خَلْفَها يَسيرُ ..
  • إنَّها في باكورَةِ الصَّباحِ ..!
  • بَاكُورَةِ صَحوَةِ الأعْشَابِ .....
  • وأعودُ إلَيكِ في ذَاكِرَتي ..
  • وإلىٰ شَغَفي العَالِقِ فيكِ ..
  • أتَذَكَّرُكِ في شِبْهِ هَذهِ المَمَرَّاتِ ..
  • نَتَقاسَمُ تَمتَماتِ السُّكُونِ ..
  • نَجمَعُ تَتابُعَ الظَّلامِ للضَّوءِ ..
  • تَحمِلينَ السِّراجَ ..
  • أُمازِحُكِ ..
  • فأَنحَني لِأُطفِئَهُ ..
  • تَلتَصِقُ عُيونُنا ..
  • نَهجَعُ إلىٰ قُبلةٍ طَويلَةٍ ..
  • تَزخَرُ القُبُلاتُ ..
  • تتََضَرَّمٌ ..
  • تَعلو الهَمهَماتُ ..
  • يَتَلوَّىٰ المُؤجَّلُ ..
  • تَتَضائَلُ الفَجَواتُ بَينَنا ..
  • فتُغلَقُ الأغلالُ ..
  • نَغوصُ في الجَسَدَينِ ..
  • وتَغلي الأعماقُ ...
  • هنا أشْعُرُ بِقَطرَاتٍ من المَطَرِ ..
  • ثم يَضرُبُ المَطَرُ بِقوَّةٍ ..
  • فأُخَبِّيءُ ذَاكِرتي .. 
  • أُهَروِلُ قَبلَ أن يَلتَهِمَني الوابِلُ ..
  • وتَمتَليءُ جُيوبي وتَتَقَطَّرُ ......
  • من ديواني الرَّابع: نِساءٌ من شَمعٍ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق