- شَجَرَةُ الكَستناءِ ...
- بقلم: الشَّاعر إحسان الخوري
- هُناكَ جَانِبَ شَجَرَةِ الكَستَناءِ ..
- السُّكونُ مُكْتَمِلٌ ..
- وَلمْ يَكنْ لِقائي أبَداً مع السُّكونِ ...
- الغابَةُ أليفَةُ الظِّلالِ ..
- بَارِدَةٌ ..
- يَتَخَلَّلُها مِزَقٌ مِنَ الضَّوءِ ..
- وَوُريقاتٌ يَابِسةٌ تَغمُرُ التُّرابَ ....
- الوَقتُ أوراقٌ مِنَ الصَّقيعِ ..
- يَِلوذُ جانِبَ الأزِقَّةِ الحَجَريَّةِ للحَياةِ ...
- آثارُ خَطوَاتِكِ في الذَّاكِرةِ ..
- أُبصِرُها جَميعاً ..
- تَتَلوَّىٰ بينَ مُتَسَاقِطاتِ الخَريفِ ..
- تُحَفِّزُ أُنوثَتُكِ ذاكرَتي الشَّاسِعةَ ..
- يَنهمِرُ الصَّمتُ بَعيداً في الغابةِ ..
- أُُراقِبُ قَليلا ًغُيومَ سَماءِ الخَريفِ ..
- هيَ رَمَاديَّةٌ وشَفَّافةُ الوَميضِ ..
- مُتَبَدِّلةُ الضِّياءِ والألوانِ ..
- فَزِعَةٌ ..
- كأنَّها آتيَةٌ منَ المَقابِرِ ..
- لكنَّني استَغرَبْتُ ..!
- لا أحدَ خَلْفَها يَسيرُ ..
- إنَّها في باكورَةِ الصَّباحِ ..!
- بَاكُورَةِ صَحوَةِ الأعْشَابِ .....
- وأعودُ إلَيكِ في ذَاكِرَتي ..
- وإلىٰ شَغَفي العَالِقِ فيكِ ..
- أتَذَكَّرُكِ في شِبْهِ هَذهِ المَمَرَّاتِ ..
- نَتَقاسَمُ تَمتَماتِ السُّكُونِ ..
- نَجمَعُ تَتابُعَ الظَّلامِ للضَّوءِ ..
- تَحمِلينَ السِّراجَ ..
- أُمازِحُكِ ..
- فأَنحَني لِأُطفِئَهُ ..
- تَلتَصِقُ عُيونُنا ..
- نَهجَعُ إلىٰ قُبلةٍ طَويلَةٍ ..
- تَزخَرُ القُبُلاتُ ..
- تتََضَرَّمٌ ..
- تَعلو الهَمهَماتُ ..
- يَتَلوَّىٰ المُؤجَّلُ ..
- تَتَضائَلُ الفَجَواتُ بَينَنا ..
- فتُغلَقُ الأغلالُ ..
- نَغوصُ في الجَسَدَينِ ..
- وتَغلي الأعماقُ ...
- هنا أشْعُرُ بِقَطرَاتٍ من المَطَرِ ..
- ثم يَضرُبُ المَطَرُ بِقوَّةٍ ..
- فأُخَبِّيءُ ذَاكِرتي ..
- أُهَروِلُ قَبلَ أن يَلتَهِمَني الوابِلُ ..
- وتَمتَليءُ جُيوبي وتَتَقَطَّرُ ......
- من ديواني الرَّابع: نِساءٌ من شَمعٍ

الخميس، 17 نوفمبر 2016
شَجَرَةُ الكَستناءِ ... بقلم: الشَّاعر إحسان الخوري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق