- إلى الراحلة شراز بمعهد العلاء
- شهيدة العلم والفقر
- لتنكسف الشمس وإلى الغروب تنحاز
- أسفا لموتك يا شراز
- ألاتوجد في القيروان باكية
- ألا توجد في القيروان راثية
- بل أين شعراء المدينة والأحواز
- أم صار موت الفقير جريمة
- لاتشرب على نخبه الأكواز
- الويل لكم أيها المتسببون في موتها
- غدا لكم في النار إيعاز
- لتلك التي بكاها شمال إفريقية
- وبكاها الشام والحجاز
- تجرح خد الأم لوعة وأسى
- وصار الدمع للدمع ينحاز
- يمشي الأب مكلوم الحشى
- مصدوما يتمتم بإسمك يا شراز
- ياشهيدة الفقر والعلم
- ليبكيك أطفال المدارس والمجاز
- لتبكيك قرطاج والقيروان وحيدرة
- وسيبكيك حتى الموتى في مقبرة الجلاز
- رسالتك التي تقطر وجعا
- لاقلب لمن مسها ولم يمشي على عكاز
- كم إشتكيت قبل الموت لأمك
- التي ظنت شكواك مجرد ألغاز
- أماه لقد أساءو ا معاملتي
- وصار المبيت للدراسة إعجاز
- أماه فكي القيود من مبيتهم إنني
- مللت الحياة وأصبح الموت إنجاز
- أماه نغصوا عيشتي سرقوا أمتعتي
- تلك التي كانت لتعب الصيف إفراز
- وقد جنيتها بعرق الجبين أميمتي
- ليكون لي بنتائج الدراسة مفاز
- وهاقد سقطت في إمتحان الحياة أميمتي
- فالوداع الوداع واذكري بالخير إبنتك شراز
- هاقد قتلتني أماه معاملاتهم
- وسيموتون ندما كلما ذكرت شراز
- تحيات الشاعر الصادق القاهري
- بولعابة القصرين 6 1 2015 رحم الله شراز
الخميس، 17 نوفمبر 2016
إلى الراحلة شراز**-الشاعر الصادق القاهري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق