- ( غـــــرامُ الأحبـــةِ )
- راحتْ تسبُّ طهارتي ونقائي
- وتشينُ من قَدْري ومن عَلْيائي
- وتقولُ في صوتٍ رقيقٍ ناعمٍ
- كم ذقتَ من شهدي بغيرِ رضائي !!
- واليومَ قد ضاعتْ لديكَ مشاعري
- فسفكتَ في دنيا الغرامِ دمائي
- وذهبتَ ترعى في قصوري مثْلما
- ترعى الذئابُ بروضةٍ غنَّاءِ
- فلتستحي عما تريدُ فإنني
- *** ما عدتُ أهوى العيش في الظلماءِ
- فوقفتُ في قفصِ الهوى متسائلا
- هلْ تعرفينَ العشقَ يا عفرائى ؟
- لو كنتِ تبغينَ الفراقَ فإنني
- لا أستطيعُ الغدرَ يا حسنائي
- أنا ما عشقتُ لأنْ أكونَ مراوغًا
- كيما أراكِ تحطمينَ رجائي
- إن كنتُ قد أخطأتُ يومًا فاعذري
- *** ودعي اللهيبَ يذوبُ في أحشائي
- فتضاحكتْ حتى سرتْ من بيننا
- أنشودةٌ مملوءة بصفاء
- وتقدمتْ نحوى تهدهدُ جفوتي
- وتفلُّ من كِبْرِى ومن خيلائي
- حتى إذا مالتْ على ظننتُها
- في حاجةٍ للشربِ من ندمائي
- فأخذتُ أقطفُ من غرامِ حبيبتي
- حتى ثملتُ ورحتُ في الإغماء
- فتمنعتْ وتدلعتْ حتى بدتْ
- *** ممزوجةً بوسائلِ الإغراء
- فنهضتُ من فوري أندِّدُ خستي
- وأطيرُ من جوٍ إلى أجوائي
- وأقولُ يا ربِّ النجاة فإنني
- ما عادَ لي عيشٌ مع الشرفاءِ
- يا ربِّ إني قد أتيتُكَ نادمًا
- من عالمِ الأمواتِ لا الأحياءِ
- إني أتيتُكَ يا إلهي راجيًا
- منكَ الودادَ ورحمتي وشفائي
- شعر/ حمودة سعيد محمود
- الشهير حمودة المطيرى

الخميس، 17 نوفمبر 2016
( غـــــرامُ الأحبـــةِ )شعر/ حمودة سعيد محمود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق