- آلإنسان آلمتحجر......
- نهنأ صانعي حضارة آلموت
- حضارة آلشوق
- حضارة آلإبادة....و جعل آلإنسان أشلاء
- من براميل تقذف من فوق....
- بصواريخ سوت أطفالنا مع آلأرض
- نهنأ حضارة آلأنوار و حقوق آلإنسان
- فآلدم يختلف لونه من إنسان إلى شبه إنسان
- ففي أعلى آلسفوح تنمو أعشاب آلردى
- تمتد أشواك آلموت من كل مدى
- تستنشق آلأرض روائح آلموت آلكريهة
- صغارنا في آلمدارس يعبثون يرسمون زهرة آلحياة
- يلونون شمس آلغد آلمشرق بلون سنابل شعير آلشقاء
- و عند آنتصاف آلنهار و آلعود إلى آلديار في تماهي آلصدى
- ترتد سمائهم رمادا ملتهبا من أعلى سماء
- قوافل موت تطرز جثامينهم في أعلى فضاء
- تتحسر آلأرض...فيعلو صراخ آلفزع آللعين آلأرعن
- و يتساقطون على آلأرض كزخات مطر تاق آلبقاء
- كمستنقعات غدير فوق أرض ظمئت إلى آلدماء
- أطفالنا زهور أينعت...و آنطفأ بريقها في لحظة شقاء
- يسود آلصمت...آلوجوم....و تتحجر في آلمقلتين آلأدمعا
- فهنيئا لكم بحضارة آلموت...و آلتباكي على أطفال غادروا
- هذا آلكوكب آللعين بقذارات من ينفثون فيه حقدهم
- آلدفين منذ سنوات خلت.... و منذ أزمان طواها آلمدى
- فمن بين الصخور تتقاطر آلأدمعا لينمو ورد الجوري
- من أعماق آلصخور....و تمتد أيادي آلعزم من آلسماء
- لا و قت للرحيل....للوعيد....للعويل......للنحيب
- فستشرق شمس مجدنا من جديد و إن طالت آلأزمنا
- سفيان آلسبوعي

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016
آلإنسان آلمتحجر......سفيان السبوعي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق