على أفواه البنادق و الدبابات
أصوات تكسر صمت الضمائر
و دم تجمد على شرايين الحروف
نزيف يبلل كل القوافي
على ثغر البنادق و الرشاشات
دون خجل ينمو الخجل العربي
هكدا دون خجل
نتلمس حدودنا في ظلمة الشتات
نبحث عن اسمنا و هويتنا
نبحث عن مكامن الضعف فينا
برئة مثقوبة نتنفس هواء الهزيمة
و الروح هائمة بلا سكن و لا وطن
ننتظر شمس الغد و نستسلم للهزيمة
حتى متى و الى متى ندغدغ شمس الأمل
يدب في دمنا عشق النوم و الكسل
و يشيخ الحلم في صفحات الليالي
ننتظر فجرا ربما يولد غدا
قد يأتي و قد يتعثر في خطاه
أقلامنا , أوراقنا ,أشعارنا , قوافينا
عجزت أن توقظ العروبة فينا
كأن الشمس تاهت عن فضائنا
و صفو الحلم غاب عن مأقينا
و مهما كان نحن لسنا أمة عدم
لا و لن يموت الأمل
لن تموت العروبة و لن يموت الوطن
بطاقة هويتنا لا محالة ستعود
سيلتئم الشمل و تتحقق الوعود
أمة تربت على عدم الركوع و السجود
سوى للواحد المعبود
ادريس العمراني
الخميس، 30 أغسطس 2018
على افواه البنادق ..بقلم /ادريس العمراني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق