بقلمي الشاعرالمفكر التونسي محمد الريحاني
*بسمة نوح.....
.......على شفاه المسيحْ*
................
ومضة تهنئتي بحرف صريحْ
لأحبابي وأصحابي....
شيب وشباب ......
وثلّة من الأتراب
وقلم في المنطق فصيحْ
يعانق صفحات الكتاب
لينسيني سوط عذابي
بإبر للوخز،
كنقط تحت الأسطرللتّلقيحْ
نثر كيف للحرف .....
جرأة نسيمات للتّخفيف
قلم فصيح ،لجام للتّخريف
رعد وبرق في الحسن مليحْ.
مطر صدق من قاع الجوف
لا رثاء أو هجاء ....ولاللمديحْ .
كل عيد والرّأي سديد
ونطق القلم لباس جديد
بلاغة منطق من حرقة لسان
متمرّس ......طليق فصيحْ
بجرأة عزائم الأحرار والشّجعان
بإلفة قلوب للإخوان
يبرئ الأكمه والأبرص....
يداوي المكلوم الجريحْ
يشفي المريض الطّريحْ
فلا يخجل من زوبعة
ولا تغريه فرقعة قوقعة
ولا دموع من عيون التّماسيحْ
ولا يخشى من بطش فيضان
وأهوال طغيان.....
ولا من جوع وشحّ السّنين
ولا ركوع والقلب عطشان
ولا من بروق ورعود ....
ولا من هبوب عواصف الرّيحْ
لسان ذكيّ ...حادّ القطع لا يحفى
الحقّ والجدّ عن لبّ قلبه لا يخفى
لسان سخيّ كريم ومعطاء
منعم بالنّعم وبالآلاء غير شحّيحْ
يطرق القلوب قبل الأسماع بحبّ
يجمع الشّوارد على أبواب ربّ
كأنّه الوحي في ثوب حديث
كأنّه الكلم من روح المسيحْ
كأنه ترجمان الحقّ أحمد
تنزّل رحمة من عليائه .....
من بستان رياضه الفسيحْ
روح حمد اذ تجلّى للقلب
اذ قام يخطب بالحقّ الصّريحْ
هب له حبّك من قلبك ......
وهوى العشق من روحك
إنّه في انتظارك....يريدك بكلّك
و لاحاجة له في القتل أو لدماء الذّبيحْ
قلم همّه رتق الفتوق ....والتّصحيحْ
غايته قتل الموت ...
كيحي صاحب السّيد المسيحْ
قلم شهيّ فنّان بإتقان .....
لا ينام ولا يسهى عن الذّكر والتّسبيحْ
كلّ عيد وأنت حبيبي....
سعيد مجيد ياروعة الطّيب
ياقلمي الحرّولساني الفصيحْ
.................ريحانيات
الأربعاء، 22 أغسطس 2018
بسمة نوح على شفاه المسيح ...بقلم محمد الرياحني
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق