ابتسامي ودموعي
الفصل. الثامن
زهيدة ابشر سعيد
رسالة مهاب وديع كانت مدوية*
لحظة فصلت مشيمة الماضي اخترقت جدار قلبها سهام من لهب من شخص حبته وماذالت"
لكن حاولت التناسي انخرطت في ممارسة معنتها في جدارة
سفر وموءتمرات وعمليات *
اشتهر صيتها. انشأت مستوصفات اخري ونجحت في حياتها*
لكن النجاح كان خصم علي عمرها علي نهج حياتها
نجاة عبد الرحمن دوم تحدثها ان للعمر جمال وتفاصيل والاطفال ذينة حياة الدنيا
حاول الكثرين التقرب منها لكن هيهات
لكن علي البعد كان يتابعها عن كسب استاذها الجامعي الوقور يحاول ان يتقرب منها لكن تحفه الفواصل*
العمر نوع الاتجاهات. لكن يكن لها الحب والاحترام
البروفسير عمادالدين جمال
تقدم لها *
قبل الموافقة. حكت له عن سر حبها الطولي وهو يتغلقل فيها لا تريد ان تخدعه حكت له كل الملابسات،*
رد عماد انا اكبر منك واكثر عيشة لتجارب الحياة احي صدقك
وانا لدي نغس القصة اسرتي رفضت ما تمناها قلبي من حيث العرق وعدم المكانة الاجتماعية كنت صغير
وهي تزوجت ولكن ماذلت اذكرها
حاولي ان تفكري قبل تردي ان في انتظار ردك
فكرت ان ترسل الي مهاب لكن كرهت الابتزاز العاطفي هي تحبه جدا
نسيت الفكرة وحاولت اعطاء نفسها فرصة ثانية والامتثال الي القدر وهو نوع من الايمان*
مرت الايام عن كسب وتزوجة دكتور عماد في حفل بهيج
كان حديث المدينة
البحيري في اسعد ايام حياته لانه اطمأن علي بنته وصديقته وحب حياته الغالية علي القلب
مرت الايام ولكن رقعة المساحة امتدت من عماد
متفاهمان في كل شئ لكن كان سر موءلم لم تتحدث عنه يمنع عماد ان يكون اب في يوم ما*
بعد عدة فحوظات علم عماد انه عقيم دارت رحي الدنيا في رأسه
خيرها با الانفصال لكن لينا رفضت الانفصال*
قالت له انت قبلتني بكل شئ ولم تسئ فهمي!
لكن كل شئ قسمة ونصيب العلم المال الاطفال*
مرت السنون وكل منهم يحاول ان يتقبل الاخر في مودة واحترام
في ليلة شديدة البرد كانت تطالع رواية انا كارينا تحبها تردد الاطلاع اليها كل مرة
سمعت من البعد صوت جرس الفيلا التي تقطن فيها يرن ودلف الخفير ومعه شخص*
نزلت فوق السلم وفي منتصف الهول
وجدت هشام. نادر البحيري كالح الوجه يعتلي الشيب رأسه
احتضنها في بكاء مرير
اين زوجته مريم طلعت؟
ماسر عودة هشام نادر
هل تستطيع الاسمرار مه دكتور عماد
تابعوني في دموعي وابتسامي
زهيدة ابشر سعيد عامرين
الأربعاء، 22 أغسطس 2018
ابتسامتي و دموعي فصل 8 ...بقلم المبدعة /زهيدة ابشر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق