الخميس، 30 أغسطس 2018

عاشق مقنع ...بقلم /نبيل شاويش

عاشق مُقنَع
أن كان الدمع وراءَ عيني لا يظهرُ
فالقبُ اضناهُ الظُلمُ والبشرُ لي اظلمُ
حَياة عشتها بالدموعِ وجفوني أحرَقوا
صَبرت عليه ومن عرقي أطعمتهُ
فأصبحَ ناكرُ الجميلَ ككلبٍ أحمقُ
وأطفالي جياع.. أيتام اصبحوا
وأباهمْ على قيد الحياة سكيرٌ فاجرُ
وتعلقَ ببناتِ الهوى ولا أدري. مصابهُ
صِغاري يَصرخون من الجوعِ قهراً
وهو باعَ اثاثَ منزلي لترقص خمراً أمعائهُ
بَكيتُ دموعَ الرجاء بأحضانهُ
وهديتهُ نور عيني لإصلاحهُ
تبسمَ في وجهي وأظهرَ غدر أنيابهُ
واصبحت طريدة وبحضني اطفالهُ
أنا حواء وهبتك روحي وحناناً مشرقُ
هل انت ادم وقلبك سمعت خفقانهُ
ام انك ذئب غادرُ
شكوتك الى من للميزانِ صانعُ
اليوم لك يا من للعشقِ ناكرُ
اطفالك عشقوا حروف بابا
أنت عديم الضمير ولهم هاجرُ
سيأتي يوماً يحاسبكَ من هو على البشر شاهدُ
............        ......  
مع تحيات نبيل شاويش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق