الأربعاء، 22 أغسطس 2018

تعقيدات ..بقلم / عزت الحوري

تعقيدات....
قَلَمي يُراوِغُ في الكِتابةِ أَسْطُري
             ويَدي  تَضُمُّ  بَنَانَها  مُتردِّدا
وتَعالَتِ الصَّيحَاتُ مِن قَلبِي إلى
            عَقلِي يُمانِعُ  والشُّعُورُ  تَبلَّدا
يارَبُّ عَفوُكَ  إنَّنِي  أتَفكَّرُ
       وفَتَحتُ بَابَ العَقلِ سَاحَ فَغرَّدا
أَتُراكَ مُحتَاجٌ لَألفِ وَسِيلَةٍ
           وتَميمةٍ  وكَتِيبةٍ  كَي تُعبَدا !!
طَالَعتُ فِي كُتُبِ التُّراثِ فَلاسِفاً
            ومَلاحِماً ومَذَابِحَاً  ومَكَائِدا
والكُلُّ يَقتُلُ بِاسْمِ رَبِّ زَائفٍ
           والرَّبُّ مَا أمرَ الضَّغِينةَ أَحَّدا
رُحمَاكَ مِن ضِيقِ الطَّرِيقِ فَأفسِحِ
             بِرمُوزِ عِلمٍ بِتُّ فِيهِ  مُقَيَّدا
أَفنَيتُ عُمرَاً قَارِئاً ومُثَابراً
            ومُطَارِدَاً ظَبيَاً ضَوِيَّاً شَارِدا
لَمَّا لَقَانِي هَائِماً في وَصلِهِ
          غَلَّى المُهُورَ وَبَابُهُ قَد أَوصَدا
لمْ أَفهَمِ التَّلمِيحَ لِي مِن غَفلَتِي
            أَأَعُودُ أَدرَاجِاً حَزِينَاً مُقعَدا
نَادَانِيَ الخَطَّارُ أَنِّي هَا هُنَا
     فِي قَلبِكَ الصَّافِي تَرَانِي شَاهِدا
يَارَبُّ عَفوُكَ مَالُزُومُ الطُّلْسُمِ
          أَنتَ البَسِيطُ فَمَنْ تُرَاهُ عَقَّدا
أَنوَارُكَ  الأزليَّةَ  الَّلاتِي لَنَا
     هُنَّ الإِشَارَاتُ الصَّوَامِتُ مِنْ بِدا
والنَّاطِقاتُ لِسَانُ قِبٍّ وَازِنٌ
     لَاعِلمَ يَأتِي مِن سُكُونٍ أَو صَدَى
لا للتَّوَسُّطِ في العُكُوسِ وَإنَّمَا
           عَبداً ذليلاً جاهلاً  أو سيِّدا
                     ،،،،،،،،،،،
...عزت الحوري....    .. الكامل..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق