بسم الله الرحمن الرحيم
قبس من نور{{ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ }}
من أجمل الوصايا ما وصى بها الأنبياء ذراريهم من الأتباع والتمسك بأهداب الدين التي شرعها رب العالمين
قال الله تعالى:-
{{وَوَصَّىٰ بِهَا ؟؟؟
إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ ***
وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ ***
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ،،،،،،،،،
فَلَا تَمُوتُنَّ !!!!!!!!!!!
إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ }}ما شاء الله والحمد لله أننا من أتباع الأنبياء المرسلين.
وقال الله تعالى :-
{{إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ ***
وَهَٰذَا النَّبِيُّ ***
وَالَّذِينَ آمَنُوا***
وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ}}فهذه الوصايا النبوية تشمل كافة المؤمنين بفضل رب العالمين...
وأما ما يخص هذه الأمة الإسلامية قول الحق سبحانه وتعالى :-
{{... وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ..}}
وَيَقُولُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «...وَاللَّهِ لَوْلاَ اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا،
وَلاَ صُمْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا،
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا،
وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْنَا ""
ونأتي على معنى كلمة اصْطَفَى... وتعني أختار لكم الدين الذي أرسل به الأنبياء والمرسلين وهو شرع رب العالمين، وهذا أفضل اختيار وطريق وهو صفة من صفات هذه الأمة في محكم التنزيل....
قال الله تعالى:-{{ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}}
أمم اخرى بإرادتها اختارت طريق غير المؤمنين، قال الله تعالى عنهم :-{{ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً
وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا
وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}} همهم الوحيد مخالفة الرسل فيما أرسل فيه لهم، وقد اصطفوا واختاروا عمارة وأثارة الأرض على الدين...فكانوا في خسران مبين، وبذلك ظلموا أنفسهم ، قال الله :-
{{ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}}وهذا الاصطفاء قال عنه النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ).
السبت، 21 يوليو 2018
اصطفى لكم الدين ...بقلم /د. احمد شديفات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق