السبت، 7 يوليو 2018

بسمة الصباح ...بقلم /حسين النايف

بسمة الصباح ... صباح الخير ...
المرض ... احمق من يظن بأنه الاذكى وجاهل من يتعند لفكرة تحتمل الخطأ والصواب وغبي من يسير وراء الركب وهو مغمض العينين ... والقانون الحالي لشعوب امتنا هو الغباء الخارق والتكبر الفارغ لعلوم عادية والتشبث برأيي والقراءة العمياء والطاعة الذليلة لاقلام بشرية ارتحل اصحابها الى دار البقاء وتغير الحال الى غير حال فتغيرت الافكار والاراء وفق المعطيات الطارئة  وبقيت رؤياهم ضمن اطار السلف بكل الاخطاء او بكل المفاهيم التي لم تعد تتجانس والزمن الحالي وقولي هذا لا يصيب ثوابت الحياة التي تبقى حتى زوال الدنيا ومع هذا نجد قول السلف قانون يحكم الحالي بجهل من يحمل تلك الراية ويحارب من اجلها وقد تكون هذه الاقوال غير مؤثرة في الحياة ولكنها تشق خط الوحدة وتعمل على خلق بذور الفتنة وهذه نتيجة طبيعية لصراع الجهل مع العلم به ولكن الغريب فيها انهم يلبسون الحق بالباطل ولا يخضعون للدليل ويظنون بانهم الاذكى والاقرب الى الكمال والصواب ... والحق يقال بان هذه المعضلة تتبلور ارتفاعا فيما يمس المقدسات والدين وتجد كل انسان يخطب بالغير ويهلل لبعض السطور والكلمات والحروف التي شاهدها على عجل ودون وعي وادراك فيأتي في النهاية ليكون عالما على امثاله من الغباء فيدفع بهم الى الهاوية لينتشروا بين البشر بزيادة من افكارهم فيزيد التناحر والخلاف ... وتدب الفوض وتضيع الحقائق وسط هذا الضباب المتكون من عنصري الجهل والمصلحة ... مشكلة تعيشها المنطقة العربية لا بد من العمل على اصلاحها من خلال الاسرة الواعية وايجاد الية تحرم اصدار كل رأي مكتوب لبث الفوضى الدينية ونشر المناهج التعليمية الواعية التي تنادي بالفكر وتنمي عملية التمحيص قبل ان ينحرف وراء اي قلم غير مسؤول او متعلم يقضي رأيه بالحجة والبرهان فحينها نجعل لكل موقع من الدنيا قمة في اعتلائه بشرا يملكون المعرفة او المهنية لاننا اصبحنا في زمن كل واحد منا اصبح الطبيب والعالم والمفتي والحاكم والمهندس فسبحان الله فنحن نعلم كل شيء وندرك كل العلوم ونفقه كل امر فصغيرنا اصبح شيخا فقيها يقضي بالحلال والحرام بدلالة صعودنا الهاوية ... صباح التخصص والمعرفة ... صباح الخير ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق