الجمعة، 13 يوليو 2018

على أعتاب الوزير ...بقلم /صلاح الطميزي

على أعتاب الوزير
بقايا سيدة عجوز
وأنا .......
ولا شيء نريد سوى الضمير
هناك .........
كتبت قصيدتي
وبعض ملامح قصتي
وقطعت خيط الحياء
المتبقي
من براثين الحياة
وعرفت صدفة قد يأتي للحي
بعض الحمير
فقلت لنفسي .........
....... ربما هي نكتة
أن يكون لنا سيدا
وعلى اعتاب سيدنا ......
غرابا .....
ينادي في الناس
مكابرا .......
ونأمل يأتي  بالكثير
فقد غنينا له
بالأمس ......
...... وصفقنا
وقدمنا له التقرير
وأخذنا نقبّل كفيه
نلتمس له عذر الغياب ......
وتسولنا ضحكته الصفراء
رغم سموّها
فقد ملئت بالسم ........
........ والتشهير
تماما كما ملئ تاريخنا
المفدى .......
بشهادات النفاق والتزوير
فقد نسينا ماضينا
وحاضرنا ........
......... وبعنا قضيتنا
من أجل تلميع الوزير
وقدمناه على التلفاز
نبيا ........
واعلنا له النفير
وتعدينا حدود المنطق
بغباءنا .......
فضاع الخان
وبتنا نرقص مع من خان
وسرنا نبحث عن مصير
وبلا نهاية .......
اضعنا كل النهايات
ولا زلنا  نرقص للوزير
بقلم الشاعر صلاح الطميزي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق