- [َيقُِف عَلىَ اُذُنِىِ ثُعْبَانْ]----
- -----------------------------
- يَقِفُ عَلىَ اُذُنَى ثُعْبَِانْ ---يَلْبِسُ ثَوْبَ بَنِى اَلاِنْسَانْ
- ----------------
- يُؤرِقَنِى بِحَدِيِثٍ يَمْلَؤُهُ اَلْسُمْ وَيَتَبَاهَى بِفَصَاحَةٍ ِلسَانْ
- ----------------
- يَرْقُصْ عَلىَ اُذُنِى بِخَيْلاَءْ َويَتَمَايَلُ بِمَكْرٍ وَدَهاَءٍوَكَاَنَهُ
- عَلىَ اَلْمَنَانْ
- ----------------
- يُقْنِعْنِى بِاَنِى فِىِ عَلْيَِاءَْ وفَصِيحُ فِىِ ِالْبَاءِ ِواَلْتَاءْ
- َوكَانِىِ اَمِيرَاِلُشُعَرَاءْوَيَهْمُِس ِلىِ اَنْتَ فَنْانْ
- --------------
- فَاطْرُدَهُ كِىِ َلايُغْوِيِنِى وَيَزِلَنِى اَلْكِبْرَ وَيَهْزِمَ سِنِينِى
- فَيَعُودُ الِْلِى اَلْشَيْطَانْ
- -------------
- فَيَضُخَ َالْسُمَ فِى اُذُنَىِ فَاْشْتَكِىِ لله اَلَمِىِ مِنْ هَذَاَ
- اَلُْوُسْوَاَُس اَلْسَكْرَانْ
- -------------
- فَاَعُوُدَ لِلَمْلَمَةً شَتَاتِىِ وَاَسْتَنِيُر بِاِلاِيِمَانُ فِىِ حَيِاتِىِ
- فَاَرَاَهُ مِنِى غَضْباَنْ
- ---------------
- وَكَاْنَهُ عَقَدَ اَلْعُهُودْ عَلَىَ اَنْهُ لَنْ َيَعُودْ إَلاَ وَسَلَبَ
- َمنْ اَلقَلْبَ اَلاَيِمَانْ
- --------------
- لَكِنَ هَيْهَاتَ اَنْ يَسْرِىِ ُسمَكَ فِىِ دَمِىِ اَوْقَهْرَكَ
- يَتَخَللْ عَالَمِىِ َوتُصَاَحبَهُ دُمُوع َالاَحْزَانْ
- -------------
- فَيَقِينِى بِالله اِنْكَ مَغْرُورْ مَلْعُونٌ لَسْتُ بِغَيْوُرْ
- مَطْرُودٌ مِنْ جَنْةٍ اَلْرِضْوَانْ
- ------------
- شعر وتاليف محمد ابو بكر

الجمعة، 10 فبراير 2017
[َيقُِف عَلىَ اُذُنِىِ ثُعْبَانْ]----شعر وتاليف محمد ابو بكر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق