- {{{{ ووضع يده على خصرها }}}}
- تمايلت الحروف وتهدهدت
- تزينت ك عروس ليلة عرسها
- وجاء السطر ووضع يده على خصرها
- ف تبسمت
- وتبرجت فى ليلها تنتظر مداعبة
- ف إنتفض الألف وقال اليوم يومي وما افظعه
- ألا تروا الرقص فوق السطر أينع
- وقالت الكاف غازلني ف الغزل منك ما أروعه
- وإحتدت التاء وقالت كفى منك ما أترعه
- بكى السطر وقال أتلومن من فى هواكم لقى مصرعه
- فغشي عليه من البكا وصار البكى للدجى
- وتسمرت الحروف مذعورة
- بما فعلته التاء فى أسطره
- فأخذت فى البكاء على سطرها
- وجاء القلم واجما
- طمعا فى صلح ما أفسدته
- ف ندمت التاء على قولها
- وما أن مد السطر يده على خصرها
- حتى نامت على صدره وقالت
- أنت عشقي الأبدي والعشق منك ما ابدعه
- فقال السطر إمنحوني الثقة
- أنا العاشق الولهان
- ف ردت الحروف وقالت
- أيها القابع فى الحنايا
- سنتعبد فى محرابك
- ونكتب فوقك القصائد
- سنظل كما نحن نعشقك
- ولم تهزمنا عواصف الاحزان
- ووضع يده على خصرها
- بقلمي / وفاء عبد العزيز الزيات

الثلاثاء، 7 فبراير 2017
{{{{ ووضع يده على خصرها }}}}بقلمي / وفاء عبد العزيز الزيات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق