الأربعاء، 8 فبراير 2017

صحافة أمّتي تهوى القذاره*************محمد الدبلي الفاطمي


  • صحافة أمّتي تهوى القذاره
  • أحبّك أنت صاحبة الجلاله***تجلّلك القصــــــــيدة والمـــــــقاله
  • تفوح بك الجرائد كلّ صبح***فتنشر ما يعدّ من البســــــــــــاله
  • وتخبر بالّذي ظلم الأهالي***وتكشف للورى ألم البـــــــــــطاله
  • فتلك منابر الإعلام تحيي***وتنهض بالعقول وبالأصــــــــــــاله
  • وما بيع الحروف سوى انحطاط***سيرمي بالصّحافة في الزّباله
  • ////
  • صحافتنا استبدّ بها الشّراء***وفي أخبـــــــــــــارها كثر الهراء
  • تقهقر مستواها في بلادي***ولوّث طــــــــــــهرها جـهل وداء
  • كأنّ ثقافة الإفســاد أضحت***سلوكا لا يعـــــــــــالجـه الدّواء
  • وبالعدوى تناسلـــــت الرّزايا***وعمّ السّحت فانتشـــــر البلاء
  • سقطنا بالعوائق في فجور***تربّع فوق صهوته النّـــــــــــساء
  • ////
  • أصاحبة الجلالة في الثّقافه***لماذا أرغموك على السّـــخافه؟
  • فأنت المـــنبر المأمول فينا***وأنت النّور تنشره الصّـــــــحافه
  • رموك بنكسة فغــدوت داء***وفي صفحاتك ارتقــــت الخرافه
  • تركت النّاس في وطني حيارى***فساء الحال وانتهت الثقافه
  • وقد مرضت عقول الخلق لمّا***تزايدت الفوارق في المــسافه
  • ////
  • أضلّ نفوسنا شطـــــط وعار***وهبّ الرّيح فانتـــــــشر الغبار
  • وقد عميت عيون النّاس فينا***كما فعلت بـــــــشاربها العقار
  • وصار الجهل مشتملا علينا***كأنّ الجـــــــــــهل أوجبه القرار
  • سألت النّاس عن سبب التّدنّي***فقالوا لي سيضربنا الكبار
  • وقالوا لي كلاما فيه خــــــوف***وليل البطـــش يعقبه النّـهار
  • ////
  • إذا جاهدت في كسب العلوم***فأنت سترتقي مثل النّـجوم
  • وإنّ عزيمة الإنســــــان تحيا***فترقى بالتّبحّر في العلــــوم
  • وإن تجمد فإنّ العـجز موت***يقود إلى الرّضى بأذى الخصوم
  • فقاوم إن أردت العيش حرّا***ولا تقعد صموتا كالمـــــــــــلوم
  • نصيبك في الحياة له ارتباط***بكدّك واجتـــهادك في الهجوم
  • ////
  • صحافة أمّتي تهوى القذاره***وتنشر ما يدلّ على الخــساره
  • ثقافتها تشير إلى انحطاط***وجهل باللّسان وبالحـــــــضاره
  • ترقّع في النّصوص بدون فقه***وتصـــــــنع ما تريد من الإثاره
  • أضرّ النّفس أنّ الدّاء أمسى***خطيرا في التّواصــــل والعباره
  • وهذا حالنا في كلّ حقل***نعيش على التّــــلاعب والقذاره
  • محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق