- صحافة أمّتي تهوى القذاره
- أحبّك أنت صاحبة الجلاله***تجلّلك القصــــــــيدة والمـــــــقاله
- تفوح بك الجرائد كلّ صبح***فتنشر ما يعدّ من البســــــــــــاله
- وتخبر بالّذي ظلم الأهالي***وتكشف للورى ألم البـــــــــــطاله
- فتلك منابر الإعلام تحيي***وتنهض بالعقول وبالأصــــــــــــاله
- وما بيع الحروف سوى انحطاط***سيرمي بالصّحافة في الزّباله
- ////
- صحافتنا استبدّ بها الشّراء***وفي أخبـــــــــــــارها كثر الهراء
- تقهقر مستواها في بلادي***ولوّث طــــــــــــهرها جـهل وداء
- كأنّ ثقافة الإفســاد أضحت***سلوكا لا يعـــــــــــالجـه الدّواء
- وبالعدوى تناسلـــــت الرّزايا***وعمّ السّحت فانتشـــــر البلاء
- سقطنا بالعوائق في فجور***تربّع فوق صهوته النّـــــــــــساء
- ////
- أصاحبة الجلالة في الثّقافه***لماذا أرغموك على السّـــخافه؟
- فأنت المـــنبر المأمول فينا***وأنت النّور تنشره الصّـــــــحافه
- رموك بنكسة فغــدوت داء***وفي صفحاتك ارتقــــت الخرافه
- تركت النّاس في وطني حيارى***فساء الحال وانتهت الثقافه
- وقد مرضت عقول الخلق لمّا***تزايدت الفوارق في المــسافه
- ////
- أضلّ نفوسنا شطـــــط وعار***وهبّ الرّيح فانتـــــــشر الغبار
- وقد عميت عيون النّاس فينا***كما فعلت بـــــــشاربها العقار
- وصار الجهل مشتملا علينا***كأنّ الجـــــــــــهل أوجبه القرار
- سألت النّاس عن سبب التّدنّي***فقالوا لي سيضربنا الكبار
- وقالوا لي كلاما فيه خــــــوف***وليل البطـــش يعقبه النّـهار
- ////
- إذا جاهدت في كسب العلوم***فأنت سترتقي مثل النّـجوم
- وإنّ عزيمة الإنســــــان تحيا***فترقى بالتّبحّر في العلــــوم
- وإن تجمد فإنّ العـجز موت***يقود إلى الرّضى بأذى الخصوم
- فقاوم إن أردت العيش حرّا***ولا تقعد صموتا كالمـــــــــــلوم
- نصيبك في الحياة له ارتباط***بكدّك واجتـــهادك في الهجوم
- ////
- صحافة أمّتي تهوى القذاره***وتنشر ما يدلّ على الخــساره
- ثقافتها تشير إلى انحطاط***وجهل باللّسان وبالحـــــــضاره
- ترقّع في النّصوص بدون فقه***وتصـــــــنع ما تريد من الإثاره
- أضرّ النّفس أنّ الدّاء أمسى***خطيرا في التّواصــــل والعباره
- وهذا حالنا في كلّ حقل***نعيش على التّــــلاعب والقذاره
- محمد الدبلي الفاطمي

الأربعاء، 8 فبراير 2017
صحافة أمّتي تهوى القذاره*************محمد الدبلي الفاطمي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق