الأربعاء، 8 فبراير 2017

. فيسبوكيات//*فضل ابو النجا

. فيسبوكياتما أدراك عنها ، بها العجب العجاب من الأصدقاء والصديقات والمعارف والأقارب والأحباب والشلل التي ليس لها من شغل ولا عمل سوى كيل الإعجاب بلا ضابط ولا مضبطة ولا حساب من أعضاء الجروب ولأقل ذلك المجبوب مجاملة فأنا أرى أن المجاملة والتجامل خيرا مما ينعت بالتحامل الذي لايفيد عن قريب كان أم كان عن بعيد ، وإليكم هذا المثال الذي سأضربه في هذا المنشور أو إن شئت هذا المقال ، وإليك هو :-نشرت إحداهن بيت شعر مشهور لدى القاصي والداني ويحوى الحكم والبلاغة والمعاني ، وأخطأت في صدر البيت في معنى البيت ومبناهوحصدت من الإعجاب ما يفوق مجموعه إعجابات عشرات المجموعات المحترمات ، وبالنسبة لي أنشر قصيدة عصماء فأجد وكأني أنشرها إلى الفضاء لتتمتع بالنسيم العليل ،وإن كنت محظوظا أجد أعجابا يتيم أو تعليقا لايمت للقصيدة بقرابه لأنه جاء على القطار السريع ، وكذلك الحال عندما أنشر مقالا يستحق أن ينشر في كبريات الصحف وكبريات المجلات .يا أيها القيس كم أنت فضاء تعيس بكل الموازين والمقاييس فأنت مقبرة المنشورات الجيد منها وأنت يافيس جنة المنشور والمقال الرخيصوأعوذ بالله منك ومن الشياطين كلها وأبليسكتبته لكم وأنا من الفيس في حيص بيصفأعذروني إن لم يعجبكم واعتبرتوه نوعا من أنواع أو أشكال أو مظاهر التهريح والتخبيص .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق