الخميس، 9 فبراير 2017

عهــد المَـذلَّة . ................ --- خضر الفقهــاء ---


  • عهــد المَـذلَّة .
  • ................
  • بواقع حال أمّـتنا - دَعُـوهُ يخــوض أو يلعبْ
  • دعوه لِــيَخْبَرَ الدّنــيا - إذا بعطـائكم يرغبْ
  • إذا ما شاء في غَدِهِ - لِكَذبِ جنابكمْ يطربْ
  • يخوض بوحل دولتكم - يُطيعُ الكلب و الثعلبْ
  • لِــيُدرك - عندما ينمــو _ بأنَّ وجـودكم مَقلبْ
  • و أن قيـــام دولتِــكمْ - لِكَيْ يَنـذَلَّ أو يُـغــلَـبْ
  • فَــقدْ يحظى بهِ رَشَـدٌ - و عنه الحال قد يُقلَبْ
  • سَلبتُمْ حُلمَـهُ طفلاً - جعـلتُــمْ قــلبَـه يصـخَبْ
  • و أسلفتُـمْ بـهِ كَمَــداً - ليغــدو بـينَـكُمْ أرنَـــبْ
  • يتوهُ بلا سبيل هُدىً - و يدأَبُ عَيشَهُ المُتْعَبْ
  • و يَألفُ سيفَكَمْ عَفِنـاً - فيخشى حَدَّهُ الأجْرَبْ
  • و يخشى الفِكر يُـدرِكُهُ- فَيَمقُتُ عِـزَّةً تصحَبْ
  • بهـذا الحال في وطني- لأجيالٍ رَسى مَركَبْ
  • بـتدجيــنٍ ، بـإذلالٍ - بتعتـيــمٍ هُــنــا نُـسلَبْ
  • دعوه بِـ طينِ واقعكُمْ - ليُوصَمَ ،ذِلَّـةً يُخضَبْ
  • و هاتـوا من ضرائبـكُمْ - لِـتُجبِرَ عَزمَـهُ يَنضـبْ
  • لِـعُمرٍ - تحتَ رايتِـكِمْ - يُطأطئُ واهِنَــاً أحدَبْ
  • كسيرَ القلبِ مُرهَقَهُ - على وطن لـه أنجـبْ

  • --- خضر الفقهــاء ---ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق