- عهــد المَـذلَّة .
- ................
- بواقع حال أمّـتنا - دَعُـوهُ يخــوض أو يلعبْ
- دعوه لِــيَخْبَرَ الدّنــيا - إذا بعطـائكم يرغبْ
- إذا ما شاء في غَدِهِ - لِكَذبِ جنابكمْ يطربْ
- يخوض بوحل دولتكم - يُطيعُ الكلب و الثعلبْ
- لِــيُدرك - عندما ينمــو _ بأنَّ وجـودكم مَقلبْ
- و أن قيـــام دولتِــكمْ - لِكَيْ يَنـذَلَّ أو يُـغــلَـبْ
- فَــقدْ يحظى بهِ رَشَـدٌ - و عنه الحال قد يُقلَبْ
- سَلبتُمْ حُلمَـهُ طفلاً - جعـلتُــمْ قــلبَـه يصـخَبْ
- و أسلفتُـمْ بـهِ كَمَــداً - ليغــدو بـينَـكُمْ أرنَـــبْ
- يتوهُ بلا سبيل هُدىً - و يدأَبُ عَيشَهُ المُتْعَبْ
- و يَألفُ سيفَكَمْ عَفِنـاً - فيخشى حَدَّهُ الأجْرَبْ
- و يخشى الفِكر يُـدرِكُهُ- فَيَمقُتُ عِـزَّةً تصحَبْ
- بهـذا الحال في وطني- لأجيالٍ رَسى مَركَبْ
- بـتدجيــنٍ ، بـإذلالٍ - بتعتـيــمٍ هُــنــا نُـسلَبْ
- دعوه بِـ طينِ واقعكُمْ - ليُوصَمَ ،ذِلَّـةً يُخضَبْ
- و هاتـوا من ضرائبـكُمْ - لِـتُجبِرَ عَزمَـهُ يَنضـبْ
- لِـعُمرٍ - تحتَ رايتِـكِمْ - يُطأطئُ واهِنَــاً أحدَبْ
- كسيرَ القلبِ مُرهَقَهُ - على وطن لـه أنجـبْ
- --- خضر الفقهــاء ---

الخميس، 9 فبراير 2017
عهــد المَـذلَّة . ................ --- خضر الفقهــاء ---
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق