السبت، 23 سبتمبر 2017

بائعة الحروف.. للشاعر المبدع المتالق/ زهير المولى

  • بائعة الحروف....*                                        دائماً في احاديثي العفوية والنقاشات الباردة مع سيرين اخرج عن النص ...استعيّر مفردات من جميع اللغات من الهندية مثلاً ..والصينية ..والاۤردو ..وحتى من لغة العصافير استعيّر كلاماً ايضاً ...وهي ترتكز دائماً على المجاز ولغة (العيون) واحياناً تستخدم كلامً مكتوب (بالحبر السري)...سيرين تقف دائماً على اطراف السطور ..تسرق مني اللغة والنحو والصرف ...تسرق المفردات والفتحة والضمة ونون النسوة..تسرق مريم من ذاتها ..وتسرق محمود من واقعه الذي يشبه الحلم ...تُعيد لمحمود كل شيء فقده في رحلته :التي بائت بالفشل ..تسرق له( البنت النورية )..التي هي اولى اهتماماته ...سيرين تحاورني بلغة الأساور ..ولغة الخلاخيل ..تدخل معي بنقاشات عقيمة طالما تنتهي بكلمة عدائية عفوية ...مريم دائماً تقف على ناصية الحلول تداري المواضيع كلها بحنكتها الطفولية الساذجة ...القراءة لم تكن تعني لمريم شيء ولا الكتابة وتسألني (شمعنا ت كلمة رومانسية)...ابتسم واقول لها (يعني جو عاطفي) ...سيرين لاتبالي بشيء ...هي مطلع القصيدة وهي القافية ...يتبع.
  •                            زهير المولى

هناك تعليق واحد: