- دام لي الشعر
- ولا جف لي الحبر
- دام لي الصبر
- والنصر
- وعملي المثابر
- في الخير
- عَلَّمَني الشعر
- أن لله الأمر
- وأن الحياة دنيا الغدر
- وأن من أمامنا القبر
- وأن من بعده إمّا جنة أم نار
- ويا سم سار
- في دم بني البشر
- لا يعلم ولا يدري
- أن رحمة الله القادر
- قد يجعلها في الغار
- كما يجعلها في البحر
- كما جعل الحزن في القصر
- لفرعون في الليل والنهار
- كم صديق الفيس كلامه درر
- رحل في صمت وغادر
- ثم اختفى عن النظر
- وأنا لا زلت محتاج إليكم إن طال العمر
- لا زلت لم أشبع من الشعر
- ومن الكتابة ما يجيش في الصدر
- من أحاسيس ومشاعر
- ولا زلت لم أقنع من النشر
- جاء حرفي وافر
- كماء شلال منهمر
- كما حلازين غطى أشجار
- القصب والحجر
- لأنني به لا أتاجر
- أنا معكم دوما حاضر
- ناظر
- كالنجوم حول القمر
- كوردة بين الأزهار
- أتوخى من بعضكم الحذر
- وألتمس للبعض الآخر
- العذر
- يجمعني ويفرقني بكم القدر
- في المحبة والخير
- والفرح وسعة الصدر
- ولله الحمد والشكر
- في العسر
- واليسر
- وعلى أن شاء القدر
- أن كُنْتُ من شعراء هذا العصر
- فادعوا لأخيكم بظهر الغيب في السر
- والجهر
- للسير قُدُما نحو التطور
- والازدهار
- وإني ها هنا قاعد أنتظر
- إما أن تبنوا لي القصر
- وإما أن تحفروا لي القبر
- أو تشطبونني بالماء إلى قاع البحر...بقلم حسن بوموس
- دام لي الشعر
- ولا جف لي الحبر
- دام لي الصبر
- والنصر
- وعملي المثابر
- في الخير
- عَلَّمَني الشعر
- أن لله الأمر
- وأن الحياة دنيا الغدر
- وأن من أمامنا القبر
- وأن من بعده إمّا جنة أم نار
- ويا سم سار
- في دم بني البشر
- لا يعلم ولا يدري
- أن رحمة الله القادر
- قد يجعلها في الغار
- كما يجعلها في البحر
- كما جعل الحزن في القصر
- لفرعون في الليل والنهار
- كم صديق الفيس كلامه درر
- رحل في صمت وغادر
- ثم اختفى عن النظر
- وأنا لا زلت محتاج إليكم إن طال العمر
- لا زلت لم أشبع من الشعر
- ومن الكتابة ما يجيش في الصدر
- من أحاسيس ومشاعر
- ولا زلت لم أقنع من النشر
- جاء حرفي وافر
- كماء شلال منهمر
- كما حلازين غطى أشجار
- القصب والحجر
- لأنني به لا أتاجر
- أنا معكم دوما حاضر
- ناظر
- كالنجوم حول القمر
- كوردة بين الأزهار
- أتوخى من بعضكم الحذر
- وألتمس للبعض الآخر
- العذر
- يجمعني ويفرقني بكم القدر
- في المحبة والخير
- والفرح وسعة الصدر
- ولله الحمد والشكر
- في العسر
- واليسر
- وعلى أن شاء القدر
- أن كُنْتُ من شعراء هذا العصر
- فادعوا لأخيكم بظهر الغيب في السر
- والجهر
- للسير قُدُما نحو التطور
- والازدهار
- وإني ها هنا قاعد أنتظر
- إما أن تبنوا لي القصر
- وإما أن تحفروا لي القبر
- أو تشطبونني بالماء إلى قاع البحر...بقلم حسن بوموس
nahralebdaa.blogspot.com/2017/09/blog-post_256.html?m=1
ردحذف