- سِتَارُ الشَّاطِي..نَهْرُ الْحُبِّ صَافٍ
- الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
- هَمْسَةٌ مُهْدَاةٌ إِلَى الشاعِرِ الْقَدِيرِ الْأُسْتَاذِ / سِتَارِ الشَّاطِي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَانَا وَتَجَاوُباً مَعَ قَصِيدَتِهِ "نَافِذَةٌ..إِلَيْكِ "مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِّيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى
- 1- سِتَارُ الشَّاطِي أَحْزَانِي كَثِيرَةْ=وَأَوْقَاتُ الْكَئِيبِ غَدَتْ مَرِيرَةْ
- 2- وَحَتَّى الْحُبِّ تَقْتُلُهُ صُنُوفٌ=مِنَ الْأَحْدَاثِ لَا تَبْدُو يَسِيرَةْ
- 3- خُذِ التَّقْوَى إِلَى الْمَوْلَى دَلِيلاً=عَلَى الْإِخْلَاصِ وَاحْفَظْهَا ذَخِيرَةْ
- 4- سِتَارُ الشَّاطِي ذَابَتْ أُمْنِيَاتِي=وَنَامَتْ حُجَّتِي وَبَدَتْ كَسِيرَةْ
- 5- إِذَا وَلَّى الزَّمَانُ فَلَا تَلُمْهُ=وَلَا تَخْشَ الْمَنِيَّةَ مُسْتَدِيرَةْ
- 6- وَكُنْ يَقِظاً لِتَلْحَقَ مَا تَبَقَّى=مِنَ الْحُبِّ الْجَمِيلِ مَعَ الْأَمِيرَةْ
- 7- سِتَارُ الشَّاطِي نَهْرُ الْحُبِّ صَافٍ=فَلَا تَتْرُكْ بِدُنْيَانَا غَدِيرَهْ
- الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم
- جميع الحقوق محفوظة أدبيا وقانونيا
السبت، 23 سبتمبر 2017
ستار الشاطئ .. للشاعر المبدع المتالق/ محسن عبد المعطي عبد ربه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
nahralebdaa.blogspot.com/2017/09/blog-post_806.html?m=1
ردحذف