مِنْ أعجَبِ الصدق الكذوب صُدودها
- جاءَتهُ ، في عِـزِّ العيون ، تُذِلَّـهْ
- ....
- يعتَلُّ في ثوب المَساء لقاؤها
- فَأتَيتُ أُشفي عِلَّتـي في علّةْ
- ......
- أكثَرت ُ، حتّى أستَفيض إذا بَدَت
- فبَدَوتُ في بَحرِ الهوى من قلّةْ
- .....
- أَسلَمتُ ، حتى تَهتَدِيكَ صَبابتي
- ودَخلتُ مِلّـةَ جَاحـدٍ بالمِلَّةْ
- .....
- مَاتوا كثيراً مِنْ رموش عيونها
- أبَديَّـةُ التَقتيـل تلِك الطَلَّـةْ
- ......
- تَستَلّني ، فأرَى إرتماء مكامني
- جُرحَاً ، تَمَدَّد في جَميل الحلّةْ
- .....
- وكأَنَ بَعضي إذ يَغيب بِبعضها
- يبدو ، كَ أَعنَابٍ غَفتْ في سَلَّةْ
- .....
- (طِروَادة) تَغزو الفؤادَ بنظرةٍ
- فَتَعُـودُ سِـلمَاً ، بالدِما مُبتلّةْ
- ......
- ببريقِ عَينيها بَرَاءَة مُشفق
- طفلٌ ، يُكَركِرُ واللّظَى في أَهله
- .....
- ياأيَّها النَصر المُسافرُ في دَمي
- إفتـحْ حُصون القلب للمُحتلَّةْ
الاثنين، 18 سبتمبر 2017
من اعذب صدق الكذوب صدودها .. للشاعر المبدع/ ستار المالكي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
nahralebdaa.blogspot.com/2017/09/blog-post_690.html?m=1
ردحذف