الخميس، 7 سبتمبر 2017

الطماع يقسم ويختار ..للشاعر المتالق المبدع/ محمد شتا

  • الطمَّاعُ يقسِمُ ويختارْ
    • ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    • الطمَّاعُ مع الجميع فــى نزاعٍ وشِجارْ
    • .........................................يُقَسِّمُ ثمَّ هـو نفسُهُ مَنْ يقوم بالإختيارْ
    • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    • وإنْ طُولِـبَ بعدالـةٍ بـدا كملسـوعٍ بنارْ
    • .........................................وبدا كأنَّـه أُصيبَ بالجنونِ أو السُّعارْ
    • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    • وقـال عليكـم الرِضا بمـا حـدث وصارْ
    • .........................................ولاتنتظروا أن يتساوى صغارٌ بكِبارْ
    • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    • أتعترضـون علـــى قضاء اللهِ والأقـدارْ
    • .........................................اشكروا ربَّكم وداوِموا على الإستغفارْ
    • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    • يا من تدَّعون أنَّكم طيِّبون ومِن الأبرارْ
    • ........................................قلنا حقٌ هـذا يُرادُ بهِ باطل مِـنْ أشرارْ
    • ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    • الذين هم بالظلمِ فى سعادةٍ غامرةٍ وفخارْ
    • ..................................وعلى سوءِ فعلهم لايتقدَّمون بأسفٍ أواعتذارْ
    • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    • فهـل يتوارى الطمَّاعُ خجلاً عـنِ الأنظارْ
    • ......................................أم سيبقى على غيِّهِ فــــــــى نفس المسارْ
    • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    • د/ محمد حسن شتا .. استشارى الجلديه 
    • بار الحمَّام بسيون غربيه

    هناك تعليق واحد: