- قصيده للشاعر
- حسين علي الاحمد
- .
- .
- ألا يــا لـثـمُ فـلـترحَمْ شـغـافي
- فـهذا الـثِّغرُ قـد جَلبَ انحرافي
- و نارُ الصَّدرِ شاعَتْ في الحنايا
- ولـــي قــلـبٌ كـثـالـِثةِ الأثـافـي
- ودلــــوي حَــثَّـهُ الـنَّـهـرُ لـيـدلـو
- فلــي عَـهدٌ بـأن أروي ضِـفافي
- تـبَـلَّـجَ مـــن ثـنـايـاها صَـبـاحي
- ومـا الإشـراقُ مـن لـيلى بخافِ
- يــلـوحُ بـوجـهِـها الـوضَّـاءِ بــدرٌ
- كـأنَّـي الـيومَ فـي يـومِ الـزَّفافِ
- وغـصنُ الـبانِ خَـصرُ إذ تَثنى
- يُـذيـبُـني إذ تَـمـايَـلَ بـانـعطافِ
- وريــقٌ مــن لـمـاها راحَ يَـهـمي
- رِضــابٌ تـسـتَجيرُ بــهِ شِـفـافي
- وأمّــــا نِــهـدهـا جَــنّـاتُ عـــدنٍ
- رهــافَــتُـهُ كــقـطـراتٍ لِــطــافِ
- أخـــافُ عَـلـيـهِ إذ مَـسَـتْهُ مــاءٌ
- أَيُـحرَمُ غـيثَهُ ظَـبيُ الـفيافي؟؟
- كـذنـب ٍ بــتُّ فـي أَسـفارِ لـيلى
- ونـهدٌ مُـلحِدٌ يَـهوى اقـترافي
- صَلاتي في ظِلالِ العِشقِ تَصفو
- ويـصفو عـندَ مَبسَمِها اعتكافي
- فـــلا والله لـــم ابـــرحْ شـفـاها
- وفـي الـخدَّين ألوانُ اصطيافي
- 24.09.2016
- قصيده للشاعر
- حسين علي الاحمد
- .
- .
- ألا يــا لـثـمُ فـلـترحَمْ شـغـافي
- فـهذا الـثِّغرُ قـد جَلبَ انحرافي
- و نارُ الصَّدرِ شاعَتْ في الحنايا
- ولـــي قــلـبٌ كـثـالـِثةِ الأثـافـي
- ودلــــوي حَــثَّـهُ الـنَّـهـرُ لـيـدلـو
- فلــي عَـهدٌ بـأن أروي ضِـفافي
- تـبَـلَّـجَ مـــن ثـنـايـاها صَـبـاحي
- ومـا الإشـراقُ مـن لـيلى بخافِ
- يــلـوحُ بـوجـهِـها الـوضَّـاءِ بــدرٌ
- كـأنَّـي الـيومَ فـي يـومِ الـزَّفافِ
- وغـصنُ الـبانِ خَـصرُ إذ تَثنى
- يُـذيـبُـني إذ تَـمـايَـلَ بـانـعطافِ
- وريــقٌ مــن لـمـاها راحَ يَـهـمي
- رِضــابٌ تـسـتَجيرُ بــهِ شِـفـافي
- وأمّــــا نِــهـدهـا جَــنّـاتُ عـــدنٍ
- رهــافَــتُـهُ كــقـطـراتٍ لِــطــافِ
- أخـــافُ عَـلـيـهِ إذ مَـسَـتْهُ مــاءٌ
- أَيُـحرَمُ غـيثَهُ ظَـبيُ الـفيافي؟؟
- كـذنـب ٍ بــتُّ فـي أَسـفارِ لـيلى
- ونـهدٌ مُـلحِدٌ يَـهوى اقـترافي
- صَلاتي في ظِلالِ العِشقِ تَصفو
- ويـصفو عـندَ مَبسَمِها اعتكافي
- فـــلا والله لـــم ابـــرحْ شـفـاها
- وفـي الـخدَّين ألوانُ اصطيافي
- 24.09.2016
nahralebdaa.blogspot.com/2017/09/blog-post_660.html?m=1
ردحذف