- ☀ *إشراقة نبوية*☀
- ٢٦ /١٢ / ١٤٣٨هـ
- عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : ما غِرتُ على أحدٍ مِن نِساءِ النبي ﷺَ ما غِرتُ على خديجةَ رضي الله عنها ، وما رَأَيْتْها قَطُّ ، ولَكِنْ كَانَ النبيُّ ﷺَ يُكْثِرُ ذِكْرَها ، ورُبَّما ذَبَحَ الشَّاةَ ، ثُمَّ يقَطِّعُها أَعْضَاءً ، ثُمَّ يَبْعَثُهَا في صَدَائِقِ خَدِيجَةَ ، فَرُبَّمَا قُلتُ لَه : كَأَنْ لَمْ يَكُنْ في الدُّنْيَا إلا خَديجَةُ ! فيقول :
- [[ *إنَّها كَانَتْ وكَانَتْ وكانَ لي مِنها وَلَدٌ* ]]. متفق عليه
- وفي رواية : قالت : اسْتَأْذَنَتْ هَالَةُ بِنتُ خُوَيْلِدٍ أُختُ خَديجَةَ على رسول اللهِ ﷺَ ، فعَرَفَ اسْتِئذانَ خديجةَ ، فارْتَاحَ لِذلكَ فقال : [[ *اللهم هالَةُ بنتُ خُوَيْلدٍ* ]].
- 🔹 *فَارتاح*: هو بالحاء ، وفي الجَمع بين الصحيحين للحُمَيدي : *فارْتاعَ* بالعين ومعناه : اهتم به.
- 🔹 *صدائق*: جمع صديقة.
- 🔹 *وكان لي منها ولد*: كل أولاده عليه الصلاة والسلام من خديجة رضي الله عنها ، إلا ولداً واحداً هو إبراهيم رضي الله عنه كان من مارية القبطية.
- 🔹 *فعرف استئذان خديجة*: تذكّر عند استئذانها خديجة ، لأن صوت هالة يشبه صوت خديجة رضي الله عنهما.
- 🔶 *هداية الحديث*:
- ـ إن إكرام صديق الإنسان بعد موته يعتبر إكراماً له وبراً به.
- ـ هذا الحديث أحد فضائل أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.
- ـ حُسن وفاء رسول اللهِ ﷺَ لزوجته الأولى التي ناصَرَته وثبتت معه ، وهذا فيه وصية عظيمة للأزواج في حفظ حق زوجاتهم بعد الموت فكيف حال الحياة ؟!.
- محمد مندور
الأحد، 17 سبتمبر 2017
☀ *إشراقة نبوية*☀ بقلم محمد مندور
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق