وللحديث بقية
- اسالؤا كل من مروا عليها
- هل أخذوا من منها هديه ...؟؟؟
- هل تصورتم بحفل ....؟؟؟
- أو اقمتم طقوس العشق على اطلالها ......
- ........ هل رقصتم بحفل الموت
- يا سادة ...... ؟؟؟
- .......... هل بكيتم ؟؟؟
- يعلو الصراخ مدويا من هناك
- يسالني ذات الصبي
- بحرقة
- ..... ويقول لي مستغربا ؟؟؟
- هل تغنوا حين علموا
- أن ثورتنا فتيه
- ماذا احكي والدموع لها الحكاية .....
- ..... قد هرمنا
- ودونما قصد عرفنا
- أننا نحمي اميه
- اسالؤا كل الرسل
- اكتبوا إسم القضية
- احفظوها كلها
- أقرأوا التاريخ والأسماء
- فيها .....
- كم وزيرا فاسدا او مرتشي
- كم من الانذال مروا فوق قبري
- هم اغتصبوا ثورتي
- بالعنترية
- اعذروني
- كم تغنينا لهذا أو رقصنا بحفل ذاك
- أو أقمنا حفلة لا منهجيه
- هل تعدينا الصراع ...؟؟
- ...... حتى أصبحنا سوية
- قد نموت الف مره
- قد نعيش العمر مره
- هذه المرة الوحيدة
- التي نحكي برويه
- اعذريني يا بلادي
- لم اعد بالعنترية
- لست مرسل لليالي
- لن اساوم
- أنتظر منك الإجابة
- اسالؤا طفل المخيم
- هل عرف معنى العدية ....؟؟؟
- تسألوني ......... !!!
- كم مشرد دون مأوى
- كم أسيرا ينتظر فوز القضية
- كم سعيدا خانه ابناء امتنا العتية
- كم ... وكم ... وكم سأحكي
- كل مرة ننتظر طلة اميه
- مات في الاحشاء فكر
- حامل نفس الهوية
- حتى شعري لم يعد للبندقية
- فاستقال العقل مني
- ........ لم أعد أحمي اميه
- بقلم الشاعر صلاح الطميزي
الاثنين، 18 سبتمبر 2017
للحديث بقية ..للشاعر المبدع المتالق/ صلاح طميزي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
nahralebdaa.blogspot.com/2017/09/blog-post_590.html?m=1
ردحذف