لوعة الغياب
- أيُّها الغائبُ عنْ عيني متى
- للتَّلاقي القلب في وصلي رَغَبْ
- منْ بَريقِ الشوقِ عيني أُغْمِضَتْ
- مِنْ حَنيني أُرْسِلُ النّارَ اللَّهَبْ
- أسْتَشِفُّ الوجدَ فيها والمُنى
- حُلمُ رُؤْيا فيها شَكّي قَدْ غَلَبْ
- في ظلامِ الهجْرِ أشتاقُ اللُقا
- ساهراً ليلي لوحْدي في تَعَبْ
- في بحارٍ أنَّتْ الريحُ النَّوى
- من صدودٍ في ليالِ المُغْتَرَبْ
- يَسهرُ المِصباحُ في ليلي معي
- شاحِباً قد زادَ في قلبي النُّوَبْ
- تُقْبِلُ الدُّنيا على أهلِ الهوى
- تُبقني أقتاتُ ذِكرى مَنْ ذَهَبْ
- أحضنُ الأوراقَ الّتي أرسَلتها
- في شذاها عِطْر زهر ٍقَدْ غَلَبْ
- يا حبيبي لا تدَعْني أشْتهي
- ساعةُ ألقاكَ قَدْ نِلْتُ الأَرَبْ
- في ليالي السُهدِ والوجْدِ الّتي
- لم أجدْ لي في بعاديْ مُقْتَرَبْ
- أشْتَكي مِنْ وُحْدَتي لا أرْتَجي
- ناصراً إلاّكَ ربّي لوْ تَهَبْ
- كُلَّ يومٍ تَتَوالى مِحْنتي
- قانط ٌغيرَ بَوحي ما نَضَبْ
- م. بكري دباس. من بحر الرمل
السبت، 23 سبتمبر 2017
لوعة الغياب .. للشاعر المبدع/ بكري دباس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
nahralebdaa.blogspot.com/2017/09/blog-post_521.html?m=1
ردحذف