السبت، 23 سبتمبر 2017

انتقام الندى.. للشاعر المبدع المتالق/ مصطفى الحاج حسين

  • انتقام النّدى ...

  •                  شعر : مصطفى الحاج حسين .

  • كفِّي عن المجيءِ إليَّ

  • في أحلامي

  • وجهكِ الجّميل

  • يتحرَّشَ بقلبي صبحَ مساء

  • وأنا لا أملكُ سوى الاستمرارَ

  • في حبِّكِ

  • مهما وجدتُ منكِ من هروبٍ

  • لماذا تطرقينَ عليَّ أبوابَ الأمنياتِ

  • وأنتِ لا تجيئينَ ؟!

  • لماذا يلاحقني صوتكِ 

  • وأنا أغطُّ في صمتٍ عميقٍ ؟! 

  • تريدينَ لي الجنون ؟! 

  • فكم عليَّ أن أجنَّ

  • وروحي تهذي باسمكِ

  • في كلِّ حينٍ ؟! 

  • كوني لي ..

  • أو أبعدي عطركِ عن الهواء

  • واحجبي ضوءكِ عن الشّمسِ

  • خذي من القمر نضارتهِ

  • ولملمي النّدى من السّماء

  • أبعدي عنّي كلَّ ما يرتبطُ بكِ

  • إن كنتِ لا تأتينَ

  • فلمَ الوردُ يتفتّحُ ؟! 

  • ولمَ الينابيعُ تنضحُ بعذوبتكِ ؟! 

  • ولمَ القصيدةُ ترسمكِ ؟! 

  • أنتِ تتآمرينَ على عمري

  • تسرقينَ أيّامي بكلِّ سهولةٍ

  • وتعترضينَ طريقَ راحتي

  • ماذا تريدينَ من قلبٍ تهدَّمَ 

  • وفاضَ عليهِ نبضه ؟! 

  • ارحميني من عشقٍ

  • لم أذق منهُ غيرَ النّارِ

  • ساعديني على أن أحيا بدونكِ

  • إن كانَ يسعدكِ عذابي

  • فأنا تعذّبتُ حتّى الثّمالةِ

  • إن كنتِ تطمعينَ بقصائدي

  • فأنا لا أعرفُ الكتابةَ

  • إلاّ عنكِ

  • ماالذي يرضيكِ لأرضيكِ ؟! 

  • تنازلتُ عن بسمتي

  • وعن ساعاتِ نومي

  • وعن شهيّتي في التّواجدِ

  • ياليتكِ لم تغمري الدّنيا بحضوركِ

  • ياليتَ الأرضَ لم تخضعَ لسحركِ

  • وياليتَ كان قلبي

  • لا يبصرُ شعاعكِ

  • أنتِ انتقامُ النّدى منّي

  • لأنّي لامستُ جناحيهِ

  • وحاولتُ الإمساكَ بصمتهِ

  • فأعطني فرصةً للانتحار

  • لأحتجَّ على حبِّكِ الشّرس .

  •                          مصطفى الحاج حسين .
  •                                   إسطنبول.

هناك تعليق واحد: