- وطارت العصافير تزقزق وتغني
- والدود دودان
- نسيتك من زمان
- فانساني
- يا حاضي
- لا تُوجِّه إليّ أصبع الاتهام
- ولا تُصَوِّب سهمك نحوي ثاني
- و لا تمشي خلفي تتبعني
- كظلي بالنهار يُلازمني
- وبالليل يُغادرني
- فالبيت الذي لا أقبض أجرة كرائه لا يعنيني
- والموضوع الذي لا يتكلم على الخروف المُختفي لا يهمني
- فقط في الشعر عقلي مبرمج ومصوب إليه ذهني
- قال لي صديقي عبد الباقي ياسر
- في تعليقه المُنوّر
- على شعري المزدهر
- أيها المبدع في الفكر
- والرائع في الشعر
- لروحي كل دعوات الخير
- أحِبُّ المدح لقصائدي والشكر
- وكدا الاعجاب والنشر
- الكل يبحث عن السهلة
- في كل دخلة و خرجة
- في هكذا عصر السرعة
- رؤوس الأقلام فيها كافية
- وفي كل الأغراض مستوفية
- كأكل اللحم من فوق القصعة
- وترك الكسكس والخضرة
- الكل يقضي حاجته حسب الرغبة
- ويعيش حياته على طريقته الخاصة
- وُجوه بعضٍ كالعصا الصّلبة
- على صخرة المصلحة
- تكسّرت مبادئهم الهشّة
- كقارورة زُجاجية
- أو مِزهرية طينية
- لقد قرأتم لشعري الأكثرية
- ولقد شعرت لِما فيه الكفاية
- بحجة ودليل إذا لم أفيد البشرية
- لن أستفيد بالمرّة والكُلِّية
- لذا فقد ابتكرت طريقة ذكية
- في التبليغ عن حبيبنا الرسول ولو آية...بقلم حسن بوموس
الأربعاء، 6 سبتمبر 2017
وطارت العصافير تزقزق وتغني .. للشاعر المبدع حسن بوموس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
nahralebdaa.blogspot.com/2017/09/blog-post_46.html?m=1
ردحذف