الأربعاء، 6 سبتمبر 2017

ثقوب الغاشية .. للشاعر المبدع المتالق/ مصطفى الحاج حسين

  • ثقوب الغاشية ...

    •                  شعر : مصطفى الحاج حسين .

    • يتأبَّطني الغمامُ

    • يطوّقُ خاصرةَ حقولي

    • ويسقي من عصارةِ أحرفِهِ

    • أصابعَ لغتي السّاجيةِ

    • لتنهضَ قصيدتي بثقلِ ثمارها

    • تتّجهُ لعراءِ القلوبِ

    • تحفرُ في الدّمِ ظلالها

    • وتسكنُ شبابيكَ الرّيحِ

    • هناكَ تشعلُ فتيلَ النّضوبِ

    • لتمطرَ ذاكرةُ الأرضِ

    • أحصنةَ المدى النّابتِ

    • في سعفِ الأصيلِ

    • ويمتدُّ جوعُ النّهايةِ

    • يقطرُ منهُ خواءُ الأمدِ

    • الجَّانحِ نحو الانطفاءِ

    • كلُّ هذهِ الأمواجِ

    • من جراحِ السّراب

    • تتحطّمُ نشوةُ آفاقِ العطشِ

    • والموتُ يرفرفُ بجناحيهِ

    • فوقَ شهقةِ الملحِ الجّليلِ 

    • وأنا أتفقّدُ أضلعَ النّسمةِ

    • هل تكسّرت بُحَّةُأوتارها ؟! 

    • أم تعلَّقت بأعطافِ النّدى ؟! 

    • لتسرقَ المسافاتُ بكاءَ اللحاءِ

    • من خطواتِ الحُلمِ السّامقِ بحرقتِهِ

    • كأنّهُ عندليبُ البسمةِ الضّاويةِ

    • أهزُّ عرشَ السّرمَدِ العاتي

    • أصرخُ ملءَ انهياري

    • ياوهجَ التّفتُّحِ الأصمِّ أجِرني

    • يالثغةَ الأنداءِ الرّؤومَةِ

    • خذيني إلى ركنِ اليقينِ

    • إنّي أفتِّشُ عن نهوضي القاتمِ

    • مبعثرٌ أنا كأشلاءِ القصيدةِ

    • أقرأُ زغبَ البدايةِ الخرساء

    • على أوراقِ العتمةِ المالحة

    • في صحارى عمري القشيبِ

    • وثقوبِ روحي الغاشيةِ .

    •                           مصطفى الحاج حسين .
    •                                     إسطنبول

    هناك تعليق واحد: