سمعتها ليتني ما كنت أسمعها/ // بقلم الشاعر محمد الدبلي الفاطمي
- سمعتها ليتني ما كنت أسمعها/ ///من مآسي الواقع المغربي
- هذي الجريمة جئت اليوم أحكيها***تروي اغتصاب فتـــاة خاب جانيـــــــها
- سمعتها ليتني ما كنت أسمعها***تحكي وتخبر عن مأســاة ماضــــــــــــــيها
- كانت فتاة من التعـــــــليم عائدة***مساء يوم وذئب الإنـــــــس راعـــــــــيها
- وفجأة أطلق السّرحان هــــجمته***وانقضّ جـــــهلا على الأنثــــــى ليؤذيها
- واستنجدت لكنّها أضحت مقـيّدة***لا تستـــــطيع دفاع الــــــــــــشّرّ أيديــها
- واستسلمت لذئاب الإنس مكرهة***فأصــــــــــــبحت لعـــنة طالت أهاليــها
- ضاق المكان بها وانــــهار منطقها***ففضّلت هربا ينـــــــــــــسي تواريــها
- لم تحتمل طعنة في العرض أسرتها***وكيف تخفي اغتصابا طال ماضيها
- وفكّرت غضـــــــبا في الإنتقام لها***من ذلك الوغد إن جدّت مساعيــــــها
- وقادها شــــــــبح الأحقاد نحو غد***والإنتقام بسمّ البغض يســــــــــــقيــها
- فاستعملت جسد الأنثى كمصيدة***وواصلت بحثها والحــقد يعمــــــــــيها
- وفي مســـــــيرتها شاء القدير بأن***تـــــلقى العدوّ وقد أبدى تناســــــيها
- فاستدرجته ولا نت في تعاملــــها***وأسكرته بخمــــــــــر من مآسيــــها
- وغلّقت باب بــــــــيت الثأر وابتدأت***بالطعن في جسد السّكّير تشويها
- وقطّـــــــــعته ولم تندم على دمه***وقد سقـــــــــته حميـــــما من لياليها
- واستأصلت ذكر الجاني بخنـجرها***وعلّقته بعيد القطــــــــــــع أيديها
- وأخبرت شرطة الإجرام وانتـــظرت***حتّى أتوا ليروا جثمـان ساقيها
- فانظر عواقب من ضلّت بصـيرته***واسمع رواية من صـفّت أعاديها
- محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق