الخميس، 14 سبتمبر 2017

سمعتها ليتني ما كنت أسمعها/ // بقلم الشاعر محمد الدبلي الفاطمي


  • سمعتها ليتني ما كنت أسمعها/ ///من مآسي الواقع المغربي
  • هذي الجريمة جئت اليوم أحكيها***تروي اغتصاب فتـــاة خاب جانيـــــــها
  • سمعتها ليتني ما كنت أسمعها***تحكي وتخبر عن مأســاة ماضــــــــــــــيها
  • كانت فتاة من التعـــــــليم عائدة***مساء يوم وذئب الإنـــــــس راعـــــــــيها
  • وفجأة أطلق السّرحان هــــجمته***وانقضّ جـــــهلا على الأنثــــــى ليؤذيها
  • واستنجدت لكنّها أضحت مقـيّدة***لا تستـــــطيع دفاع الــــــــــــشّرّ أيديــها
  • واستسلمت لذئاب الإنس مكرهة***فأصــــــــــــبحت لعـــنة طالت أهاليــها
  • ضاق المكان بها وانــــهار منطقها***ففضّلت هربا ينـــــــــــــسي تواريــها
  • لم تحتمل طعنة في العرض أسرتها***وكيف تخفي اغتصابا طال ماضيها
  • وفكّرت غضـــــــبا في الإنتقام لها***من ذلك الوغد إن جدّت مساعيــــــها
  • وقادها شــــــــبح الأحقاد نحو غد***والإنتقام بسمّ البغض يســــــــــــقيــها
  • فاستعملت جسد الأنثى كمصيدة***وواصلت بحثها والحــقد يعمــــــــــيها
  • وفي مســـــــيرتها شاء القدير بأن***تـــــلقى العدوّ وقد أبدى تناســــــيها
  • فاستدرجته ولا نت في تعاملــــها***وأسكرته بخمــــــــــر من مآسيــــها
  • وغلّقت باب بــــــــيت الثأر وابتدأت***بالطعن في جسد السّكّير تشويها
  • وقطّـــــــــعته ولم تندم على دمه***وقد سقـــــــــته حميـــــما من لياليها
  • واستأصلت ذكر الجاني بخنـجرها***وعلّقته بعيد القطــــــــــــع أيديها
  • وأخبرت شرطة الإجرام وانتـــظرت***حتّى أتوا ليروا جثمـان ساقيها
  • فانظر عواقب من ضلّت بصـيرته***واسمع رواية من صـفّت أعاديها
  • محمد الدبلي الفاطمي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق